كتاب الرأي

العطاء المكي … تكريم يستحقة البركاتي

        ✍️هشام حسن نتو – كاتب سعودي:

في مدينةٍ عُرفت عبر تاريخها بقيم البذل والإحسان وخدمة الإنسان، تبرز نماذج وطنية جعلت من العمل الخيري والمجتمعي رسالةً مستمرة وعطاءً متجددًا، وأسهمت بجهودها في ترسيخ ثقافة المسؤولية المجتمعية وتعزيز أثرها في حياة الأفراد والمجتمعات.

وفي هذا الإطار، أعلن مشروع مكة العالمي للجودة منح “درع التميز المكي” للأستاذ عصام بن عبدالهادي البركاتي، تقديرًا لمسيرته الحافلة بالعطاء وإسهاماته النوعية في خدمة المجتمع، وذلك في لفتة تجسد معاني الوفاء لأصحاب المبادرات المؤثرة والشخصيات التي تركت بصمات واضحة في ميادين العمل الخيري والتنموي.

ويأتي هذا التكريم تأكيدًا على أهمية دعم النماذج الملهمة التي استطاعت أن تحول العمل المجتمعي إلى ممارسة مؤسسية قائمة على الجودة والاستدامة، وأن تسهم في تعزيز قيم التكافل والتعاون بما ينعكس إيجابًا على التنمية الاجتماعية ويخدم مختلف شرائح المجتمع.

كما يعكس منح الدرع حرص مشروع مكة العالمي للجودة على إبراز التجارب الناجحة والاحتفاء بالمبادرات التي تقدم قيمة مضافة للمجتمع، انطلاقًا من إيمانه بأن التقدير والتحفيز يمثلان أحد أهم عوامل استدامة العطاء وتشجيع المزيد من المبادرات الخيرية والإنسانية.

من جانبه، أكد رئيس مشروع مكة العالمي للجودة الدكتور عدنان بن سعد صغير أن تكريم الأستاذ عصام البركاتي يأتي عرفانًا بما قدمه من جهود متميزة وأعمال ذات أثر ملموس في خدمة المجتمع، مشيرًا إلى أن مثل هذه الشخصيات تمثل نماذج مضيئة تستحق الإشادة والاحتفاء.

ويبقى التكريم الحقيقي لأي شخصية مؤثرة هو ما تتركه من أثر إيجابي في حياة الناس، وما تغرسه من قيم العطاء والعمل الصادق، وهي المعاني التي جسدها الأستاذ عصام البركاتي في مسيرته، ليصبح نموذجًا يُحتذى به في خدمة المجتمع والعمل من أجل الخير والتنمية.

للتواصل : [email protected]

غرفة الأخبار

مسؤول النشر والتدقيق 1

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى