اسرة ومجتمع
أم عبدالله توثق لحظات تأثرها بزيارة منزل يطابق تفاصيل بيت والدها
مشاعر جياشة وذكريات الطفولة..

عنوان – تقرير خاص :
في مشهد يعكس عمق الارتباط بالمكان ودفء ذكريات الطفولة، عبّرت أم عبدالله عن بالغ تأثرها وفخرها بالذكريات المرتبطة ببيت والدها، وذلك خلال توثيقها لتفاصيل منزل يحمل ذات الطابع المعماري والهندسي للمنزل الذي نشأت وتربت في كنفه.
وأوضحت أم عبدالله خلال جولتها في المنزل أن تفاصيل المكان، بدءاً من التصميم العام وصولاً إلى شرفة المنزل وتفاصيل إطاراتها المصنوعة من الألمنيوم، تتطابق تماماً مع ذكريات الطفولة والبيئة الأسرية التي تربت فيها، مؤكدةً بكل فخر واعتزاز: «يوم دخلت البيت.. حسيت كأنه البيت الذي تربيت فيه، نفس البلكونة ونفس التفاصيل.. هذا بيت أبوي».
ويأتي هذا الموقف الإنساني ليجسد الأثر الباقي للذكريات الأسرية والبيوت القديمة التي تحكي قصص الأجيال، وتحمل في طياتها ملامح الحنين والوفاء للماضي الجميل وجذور الطفولة .



