اليوم الوطني 95

✍️ بدرية سلطان المعجل – كاتبة سعودية :
تحتفل بلادُنا الغالية المملكة العربية السعودية بيومها الوطني الخامس والتسعين، في أجواءٍ مفعمةٍ بالفرح والسرور والطمأنينة. خمسةٌ وتسعون عاماً مضت، حافلة بالإنجازات المذهلة، إنجازات تسابق الريح وتختصر الزمن، لتقفز بوطننا العزيز إلى مصاف الدول العالمية الكبرى.
نحتفل اليوم وكلنا فخرٌ واعتزاز بما وصل إليه وطننا الغالي من نهضةٍ شاملة وتفوّقٍ بارز في شتى المجالات: التعليم، والصحة، والاقتصاد، والثقافة، والصناعة، والمنصات الرقمية. وسط هذا التفوّق التقني الهائل، تُدار الأنظمة الإلكترونية بدقة وتنظيم رفيع، لتُنجز الخدمات في دقائق معدودة والمواطن في راحةٍ داخل منزله.
ذلك التطور الهائل في أجهزة الدولة كافة، هو الدليل الأبلغ على حرص القيادة الرشيدة على تحقيق الرفاهية والراحة للمواطن والمقيم على حدٍّ سواء.
إن ّبلادنا المترامية الأطراف بصحاريها الشاسعة، وجبالها الراسية، وبحارها وشواطئها الساحرة، تربطها شبكة متكاملة من وسائل النقل: طائرات، وقطارات، وسفن، ومركبات، في تنظيمٍ بديع ودقةٍ متناهية، تضرب أروع الأمثلة على أن الدول العظيمة تُدار بالعقول الواعية والإرادة الصلبة.وهذا كله بفضل من الله وبفضل
قيادتُنا الحكيمة التي جعلت المملكة العربية السعودية نموذجاً يُحتذى به في تحقيق جودة الحياة، فباتت وطناً معطاءً ومنفتحاً يتيح للمقيم أن ينعم بالخدمات ذاتها، وملاذاً آمناً لإخواننا من مختلف الدول.
في الختام:
كبرنا وكبرت معنا أحلامنا وطموحاتنا. رسمنا في شبابنا ملامح رؤيتنا لخدمة هذا الكيان الشامخ، وسعينا بكل عزمٍ وقوة لتحقيقها. واليوم، ننظر إلى شبابنا نظرة أملٍ وتفاؤلٍ، ليمضوا قُدُماً في مسيرة البناء والعطاء.
عزُّنا في طبعنا، وعزُّنا في كرامتنا، في وطننا الغالي.
دام عزُّك يا وطن، في أمنٍ وأمانٍ واستقرارٍ ونماء
للتواصل : [email protected]



