جماهير الأهلي: لا وقت للمجاملة.. الكيان أكبر من الأسماء

عنوان – الباحة – ضيف الله بركات :
في وقتٍ ينتظر فيه جمهور الأهلي السعودي أن يرى قرارات توازي حجم الطموح، تتصاعد حالة الغضب والاستياء من طريقة التعامل مع ملف الفريق واحتياجاته.
جمهور الأهلي ليس ساذجًا، ولا يطلب المستحيل.. بل يطالب بحقه الطبيعي في أن يرى ناديه يعمل بجدية قبل فوات الأوان.
ما يُتداول عن أن النادي دخل في تعاقدات، ثم اصطدم بمواقف أو اعتذارات، ثم انتهى الأمر دون حسم ملفات مهمة، يضع علامات استفهام كبيرة: أين التخطيط؟ وأين سرعة القرار؟ وأين العمل الحقيقي خلف الكواليس؟
الجمهور لا يريد بيانات تُطمئنه، ولا وعودًا تُرحّل من أسبوع إلى آخر.
الجمهور يريد أفعالًا.. أسماءً.. صفقات.. وقرارات واضحة.
والأخطر من ذلك أن الموسم الماضي انتهى، والموسم الجديد بدأ ، والمنافسون لا ينتظرون أحدًا. فمن أراد المنافسة على البطولات، فعليه أن يعمل من الآن، لا أن ينتظر حتى اللحظات الأخيرة ثم يبحث عن الحلول تحت الضغط.
الأهلي ليس مشروعًا صغيرًا!
هذا نادٍ جماهيري كبير، خلفه ملايين العشاق، وجمهوره دفع الثمن طويلًا، وصبر كثيرًا، ومن حقه أن يسأل:
ماذا يحدث؟
ماذا تم إنجازه؟
وماذا بقي؟
ولماذا هذا البطء؟
وإذا كانت هناك ملفات تعثرت، فالمطلوب الشفافية والحسم، لا ترك الجمهور أسيرًا للتسريبات والاجتهادات.
فالمرحلة المقبلة لا تحتمل التجارب ولا القرارات المتأخرة، والمنافسة ستكون أقوى، وأي تأخير اليوم قد يتحول غدًا إلى خسارة نقاط وبطولات.
رسالة إلى كل من يملك القرار داخل الأهلي:
لا تختبروا صبر الجمهور أكثر.
لا تجعلوا عشق الأهلاويين للكيان شماعة للصمت.
ولا تنتظروا حتى يصبح تصحيح الأخطاء أكثر صعوبة وتكلفة.
الأهلي أكبر من أي اسم، وأكبر من أي منصب، وأكبر من أي وكيل أو صفقة.
الجمهور يريد أن يرى ناديه في المكان الذي يستحقه، ويريد إدارة تعرف ماذا تريد، وتتحرك في الوقت المناسب، وتحاسب على النتائج.
أما عبارة «لا تقلقوا.. كل شيء تحت السيطرة»، فلم تعد كافية.
الوقت الآن للعمل، لا للكلام.
والملعب وحده هو من سيكشف الحقيقة.
جمهور الأهلي قال كلمته… فهل تصل الرسالة إلى من يملك القرار ؟



