ذكرى البيعة التاسعة قيادة ملهمة ورؤية طموحة

عنوان _ عسير _ يحيى علي عسيري :
وسط فرحة غمرت القلوب، واحتفالية عمّت جميع أرجاء الوطن الغالي، نعيش هذه الأيام حكومة وشعباً مناسبة وطنية عزيزة، وهي الذكرى التاسعة لمبايعة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولياً للعهد، وتأتي هذه الذكرى للمملكة بعد عطاء ونماء من التحولات والإنجازات والمشروعات التنموية التي قادها ولي العهد، والتحولات التي يفتخر بها كل مواطن سعودي خلال التسعة أعوام المنصرمه من ذكرى مبايعة ولي العهد السعودي.
وتؤكد ذكرى البيعة للأمير محمد بن سلمان -حفظه الله- بمناسبة مرور تسعة أعوام على توليه ولاية العهد إنجازاته السياسية والثقافية والاقتصادية في هذا العهد الميمون؛ حيث شهد الوطن الانتقال الحيوي للرؤية الوطنية 2030، ومنها برنامج التحول الوطني 2020 للنهوض بالوطن، كما تؤكد هذه الرؤية الاستقرار والرفاهية للشعب في ربوع الوطن.. وما يتمتع به أميرنا المحبوب محمد بن سلمان من قدرات وكفاءات وتحمّل للمسؤولية التي لا يستطيع حملها إلا أولو الهمم العالية، فمنذ أن تشرفنا بمبايعته كان ولا يزال من أولي العزم من الرجال، يمتلك قوة وعزماً وصموداً وعبقرية نادرة تعلّمها من والده ملك الحزم والعزم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله
وتعجز المشاعر التي عبر بها الشعب السعودي عن حصر تلك المنجزات الكبيرة التي شملت تنمية الوطن، وتقديم أرقى المستويات للمواطن من أجل الحياة الكريمة، واستمرار الرخاء، وتحقيق احتياجات المواطنين، فقد شهد الوطن في مختلف المجالات تلك المشروعات التي أطلقها سمو ولي العهد، والتي ترسم لنا المستقبل المشرق.
لذا لا غرابة والرؤية التنموية للسعودية 2030 التي قادها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان
للوطن رؤية مجد وفخر وتقدّم وازدهار، وما يقوم به سموه من الأعمال المحلية والدولية في كل المجالات بأعلى المستويات جعل منه شخصية تستحق الإعجاب، فقد وهبه الخالق – عزوجل – سمات الشخصية المتميزة، والقدرات الواسعة، والذكاء الحاد، وقوة التأثير التي يسعى من خلالها إلى تحقيق الخير والسلام لجميع الشعوب.. وهو ما جعل سموه رمزاً لشباب الوطن، وحصوله على الشخصية العالمية الأكثر تأثيراً في استفتاء مجلة “التايم” عام 2017م، كما أن قربه من شعبه واهتمامه بهم وحرصه المستمر على تحقيق رغباتهم كانت من أسباب القبول لديهم ومحبتهم وتقديرهم لسموه.
نجدد العهد ونسأل الله أن يوفق قائد مسيرتنا خادم الحرمين الشريفين وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، وأن يديم على بلادنا أمنها وأمانها واستقرارها.
حيث نفخر بوطننا هذا الثرى الطيب والأرض المباركة التي شرفها الله بإن تكون مهبط الوحي ومنبع الرسالة المحمدية ومهد الحضارات، ننعم فيها بالأمن والأمان، ونشارك في البناء ونسعى لتنمية الوطن، في كنف قائد رسم لنا طريقاً آمناً للمستقبل رغم ما فيه من تحديات، وأتاح للجميع التحليق في سماء الإبداع.
أن ما تميز به هذا العهد الزاهر هو تلك النظرة المتفائلة والإيمان بأن الإخلاص والمثابرة كفيل بتجاوز العقبات وتحقيق المنجزات، وأن المواطن السعودي قادر على ذلك، وأن العمل على تحقيق الأحلام الواعدة لجيل المستقبل يجب أن يبدأ الآن .
ختاماً؛ نسأل الله – سبحانه وتعالى – أن يحفظ قيادتنا الحكيمة والرشيدة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، وأن يمدهما بعونه وتوفيقه، وأن يحفظ بلادنا الغالية من كل مكروه، وأن يديم أمنها واسقرارها.. ودام عزّك يا وطن.



