المناسبات الوطنية

قيادة وطموح

✍️ سلوى الجهني – كاتبة سعودية :

في اليوم الوطني، تقف المملكة العربية السعودية شامخةً بين الأمم، تستحضر تاريخًا مجيدًا أسسه الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود – طيب الله ثراه – وتفتخر بإنجازات حاضرة تقودها قيادة حكيمة، وتستشرف مستقبلًا تُرسم ملامحه برؤية طموحة.

وطن يكتب تاريخه من جديد

لم يعد اليوم الوطني مجرد مناسبة تاريخية نحتفل بها، بل أصبح محطةً لمراجعة ما تحقق من إنجازات، وما ينتظرنا من آفاق. ففي غضون سنوات قليلة، قفزت المملكة إلى مصاف الدول الأكثر تأثيرًا في الاقتصاد العالمي، وأصبحت رؤيتها التنموية نموذجًا تسعى دول عديدة لاستلهامه.

أرقام تنطق بالإنجاز

سجّل الاقتصاد السعودي نموًا بلغ 3.9٪ خلال الربع الثاني من عام 2025، بفضل تنوع مصادر الدخل وزيادة مساهمة الأنشطة غير النفطية بنسبة 4.6٪.

استهدفت المملكة استقبال 127 مليون سائح هذا العام، مع إنفاق سياحي متوقع يتجاوز 346 مليار ريال.

نال المبتكرون السعوديون في معرض جنيف الدولي 2025 أكثر من 124 ميدالية دولية و6 جوائز كبرى، من بينها الجائزة العالمية الكبرى للدكتور سعد العنزي.

ارتفعت نسبة الحاصلات على درجة البكالوريوس بين السعوديات إلى 35.3٪، وانخفض معدل بطالتهن إلى 13٪ مع ارتفاع مشاركتهن في سوق العمل إلى 31.8٪.

استقبلت المملكة أكثر من 15 مليون معتمر خلال الربع الأول من عام 2025، استمرارًا لدورها الريادي في خدمة ضيوف الرحمن.

قيادة تصنع الفارق

إن الفضل في هذه النهضة يعود إلى القيادة الرشيدة التي آمنت بقدرات أبناء الوطن، وزرعت الثقة فيهم، ورسمت لهم مسارًا مستقبليًا يتجاوز حدود الطموح. فقد فتح سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان – حفظه الله – آفاقًا جديدة للشباب والشابات، وحوّل التحديات إلى فرص، وجعل المستحيل ممكنًا.

وطن يستحق الفخر

اليوم الوطني مناسبة نؤكد فيها ولاءنا، ونعلن فخرنا، ونستشعر مسؤوليتنا تجاه وطن لا يعرف التراجع. قيادة حكيمة، وطموح لا سقف له، وشعب مؤمن بأن القادم أجمل… هذه هي هوية السعودية في 2025، وهذه هي رسالتها للعالم: نحن وطن يقود المستقبل، ويصنع المجد.

 للتواصل : [email protected]

عبدالله الحايطي

مؤسس ومالك صحيفة عنوان الأخبارية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى