بعد أكثر من 35 عامًا من العطاء والمغامرة.. صحيفة عنوان تكرّم الكابتن جلال الغربي في حفل اعتزاله

عنوان – مكة المكرمة – محمد كريري –تصوير – حامد الصخيري :
في ليلةٍ عنوانها الوفاء، وتقدير أصحاب المسيرة الاستثنائية، احتضنت مزرعة بوابة الحجاز بوادي النعمان حفل اعتزال الكابتن جلال الغربي، قائد فريق الوحوش ومروّض الثعابين، بعد مسيرة حافلة امتدت لأكثر من خمسة وثلاثين عامًا، ترك خلالها بصمة راسخة في عالم المغامرة والتحدي.
وشهد الحفل حضورًا كبيرًا من الإعلاميين والسنابين والرياضيين ومحبي الكابتن جلال الغربي، في مشهد عكس حجم المحبة والتقدير الذي يحظى به بعد سنوات طويلة من العطاء، خاض خلالها تجارب ومغامرات محفوفة بالمخاطر، واجه فيها التحدي بشجاعة وخبرة، حتى أصبح اسمه علامة بارزة في مجاله.
صحيفة عنوان.. وفاءٌ لمسيرة استثنائية
وفي لفتة وفاء وتقدير، كرّمت أسرة صحيفة عنوان الإخبارية الكابتن جلال الغربي، احتفاءً بمسيرته الطويلة، وتقديرًا لما قدمه من جهد وعطاء، وما جسّده طوال سنوات تجربته من شغف وإصرار وروح مغامرة.
وأكد تكريم صحيفة عنوان أن أصحاب الإنجازات لا تُقاس مسيرتهم بعدد السنوات فحسب، بل بما يتركونه من أثر في ذاكرة الناس، وما يصنعونه من حضور يستمر حتى بعد إسدال الستار على مسيرتهم.
35 عامًا.. حكاية شغف لا تُنسى
وعلى امتداد أكثر من ثلاثة عقود ونصف، عاش الكابتن جلال الغربي رحلة استثنائية في عالم ترويض الثعابين والمغامرات، قدّم خلالها الكثير من الجهد والعمل، وخاض تجارب خطرة ومواقف صعبة صنعت منه شخصية مميزة، وجعلت من مسيرته قصة تستحق التوقف عندها والاحتفاء بها.
ولم يكن اعتزال الكابتن جلال الغربي نهايةً لمسيرة فحسب، بل كان مناسبة لاستعادة محطات من رحلة طويلة امتزج فيها الشغف بالشجاعة، والخبرة بالتحدي، والمغامرة بالإصرار؛ رحلة صنعت اسمًا وحضورًا وبصمة ستظل حاضرة في ذاكرة محبيه.
واختُتم الحفل وسط أجواء مفعمة بالمحبة والوفاء، حيث عبّر الحضور عن اعتزازهم بما قدمه الكابتن جلال الغربي طوال مسيرته، متمنين له في مرحلة ما بعد الاعتزال دوام الصحة والعافية، وأن تبقى سنوات عطائه وتجربته شاهدًا على مسيرة رجل اختار أن يجعل من التحدي شغفًا، ومن المغامرة حكايةً لا تُنسى.



