حين يمرّ الخير ولا يرحل

✍️د. سليمان عوض الله الصواط_ كاتب سعودي :
حين يمرّ الخير ولا يرحل
فيمن لهم أثر،،عم جمعان الغامدي
قبل خمسةٍ وعشرين عام
كنت شاب في مقتبل العمر،
أدير بسطة بسيطة في سوق الخضار،
وأحمل من هموم العمل ما يفوق عمري أحيانا
كانت معاملات العمالة، ونقل الكفالات،
والإجراءات والغرامات،
تُثقل القلب قبل الكتف…
وهناك كان عم جمعان الغامدي،
يعمل في الجوازات،
لكنه في نظري لم يكن موظفا فقط
بل كان أبًا رحيمًا
يُيسر حيث يُعسر غيره،
ويخفف حين يشتد الحمل،
ويعاملنا بإنسانية لا تنسى
ربما كان يرى ما يفعله أمر عادي
لكني أُقسم بمن أحل القسم،
أنه كان بالنسبة لي شيئا عظيما جدًا
أثرًا بقي ولم يغب.
ومن باب رد الجميل،
وذكر الأثر،
والحث على الخير
أكتب اليوم هذه الكلمات،
علها تكون دعوة له من قلب لا ينسى
اللهم كما سهل على عبادك،
فيسر له أموره،
واغفر له، وارفع قدره،
واجعل ما قدّمه نورًا له في دنياه وآخرته…
للتواصل : [email protected]




هناااا وفاااااء الأوفياء
الذين لاينكرون الجميل ويبقى في ذاكرتهم هاجس
ولايمكن محوة عبر العقود من السنين
خمسة وعشرون عاماً ولازال الحدث في ذاكرة
سعادة الدكتور سليمان الصواط.
انت ياابا فهد ممن قيل فيهم
( إذا أكرمت الكريم ملكته )
الاستاذ: جمعان الغامدي رحل عن وظيفته ولكن أثرة
الطيب لايزال في ذاكرة الأوفياء مثلك فجزاه الله عن الجميع
خير الجزاء….