الهلال الأحمر السعودي… شكرًا لكم!
✍️ روان طلاقي – كاتبة سعودية :
في لحظةٍ لم أتوقعها، استيقظت من نومي وأنا أشعر بألمٍ شديدٍ ومفاجئ، فكان الألم أقوى من احتمالي، حتى فقدت توازني وسقطت أرضًا. لم يكن أمام من حولي سوى سرعة التصرف والتواصل مع الهلال الأحمر السعودي، الذين كانوا على قدرٍ عالٍ من المسؤولية منذ اللحظة الأولى.
بقوا معنا على الهاتف يوجهوننا بهدوء واحترافية حتى وصول الفرق الإسعافية إلى المنزل، حيث باشروا الحالة بسرعة وكفاءة لافتة. كان تعاملهم إنسانيًا ومهنيًا في آنٍ واحد، وحرصوا على استقرار وضعي الصحي قبل نقلي إلى أقرب مستشفى للاطمئنان بشكل كامل. حتى في التفاصيل الصغيرة، مثل تركيب المحلول في المنزل، كان عملهم دقيقًا ومنظمًا، ولم يتركوا خلفهم أي فوضى، مما يعكس مستوى عالٍ من العناية والاحترام.
هذه التجربة جعلتني أشعر بامتنانٍ كبير لكل فرد يعمل في هذا المجال النبيل، فهم خط الدفاع الأول في اللحظات الحرجة، و وجهودهم لا تُقدّر بثمن.
ومع هذا التقدير، لفت انتباهي جانب مهم يستحق النظر والتطوير، وهو الحاجة إلى وجود مسعفات (نساء) ضمن الفرق الإسعافية بشكل أكبر. ففي بعض الحالات، خاصةً التي تتعلق بالنساء، قد يكون وجود مسعفة أمرًا ضروريًا من الناحية الاجتماعية والنفسية، مما يساهم في تقديم رعاية صحية أكثر راحة وخصوصية للمريضة.
فإن دعم وتمكين المرأة للعمل في المجال الإسعافي يتماشى بشكل كبير مع تطلعات رؤية السعودية 2030، التي تسعى إلى تعزيز دور المرأة في مختلف القطاعات، ورفع مستوى جودة الخدمات المقدمة للمجتمع. وجود مسعفات مؤهلات ليس فقط مطلبًا إنسانيًا، بل هو خطوة نحو تطوير المنظومة الصحية بشكل شامل ومتوازن.
وبعد هذه التجربة، لم أخرج منها فقط بسلام، بل خرجت أيضًا بشعور عميق بالفخر والامتنان لما نعيشه في المملكة العربية السعودية من أمنٍ ورعايةٍ واهتمامٍ بصحة الإنسان. إن ما تقدمه الجهات الصحية يعكس مدى التقدم والإنسانية التي وصلت إليها بلادنا.
نسأل الله أن يعز هذه البلاد المباركة، وأن يديم عليها الأمن والأمان، وأن يحفظ قيادتها وشعبها، وأن يوفق كل من يسهم في خدمة هذا الوطن العظيم.
وفي الختام ، أكرر شكري وامتناني لكل من ساهم في إنقاذي وتقديم الرعاية لي، وأسأل الله أن يجعل ذلك في ميزان حسناتهم، وأن يديم على وطننا الأمن والآمان.




سلامتك إستاذة روان وانا أأكد على مقالك المتميز واوافقك الراي فيجب على الهلال الأحمر السعودي جزاهم الله خير الجزاء على جهودهم الطيبه التي تذكر وتُشكر وفعلا كم نحن بحاجه ماسه لتكون الممرضه السعودية 🇸🇦 بنت الوطن عضوا فعال في الهلال الأحمر السعودي وتباشر حالات الإسعاف التي تحتاجها اخواتنا النساء في بلادنا والملاحظ ان اللذين يباشرون ويجيبون نداء الإسعاف كلهم رجال وشباب على مستوى عالي من التأهيل لكن نحتاج للمرأة الممرضه السعودية حتى تقوم بواجب الإسعاف للاختها المرأة احترام لخصوصية المرأة والمحافظه على حياءها وحشمتها وبلا شك توجد حالات اسعافيه يتحرج الرجل من مباشرتها
والحمدلله المرأة في بلادنا تشارك في عدة مهن منها العسكرية والأمنية فمن باب اولى تشارك في الإسعاف مع الهلال الأحمر السعودي ونرجو ان يكون ذالك قريبا ان شاء الله