”دومة الجندل: الواحة الضاربة في التاريخ ”
✍️ جزاع السهو _ كاتب سعودي :
تعد دومة الجندل واحدة من أهم الحواضن التاريخية في الجزيرة العربية إلا أن الفجوة بين “القيمة التاريخية العالمية” وبين “الواقع التشغيلي” تثير الكثير من التساؤلات المشروعة التي يطرحها الزوار والمجتمع المحلي والمهتمون!!!
…ملخص التجربة السياحية الحالية
لموقع آثار مارد والمتحف الاقليمي بالمنطقه كأآثار وسياحة !!!
اولا:المشهد السياحي الراهن: وصمت الآثار والسياحه والغياب التفاعلي
* المتحف الإقليمي والمنطقة الأثرية
الزائريتسلل عبر حارس امني لكون الآثار مغلقه والبحث عن المرشدين
*غياب مراكز الزوار: يفتقر الموقع لمركز زوار متطور للمتحف والآثار يوفر عرضاً مرئياً أو خرائط تفاعلية توضح حقب الاستيطان البشري في المنطقة الآشورية، النبطية، الإسلامية
* غياب اللافتات الإرشادية: التي تشرح عمليات الصيانه للمتحف الإقليمي والآثار والترميم الجارية أو الخطط المستقبلية مما يعطي انطباعاً بالركود بدلاً من التطوير!!!
ثانيا:موقع سور دومة الجندل وجبل البرج
* عزلة خلف السياج وتحول السياج الحديدي المحيط بالسور إلى تجميع مخلفات وعبث وجبل البرج إلى عائق بصري ونفسي، مما يوحي بالإهمال بدلاً من الحماية وتفعيله كمسار سياحي للزوار
* بالمجمل مواقع سياحيه بالمنطقه اساساً تفتقر إلى “الهوية البصرية” Signage كالإضاءات الليلية النيون التي تبرز شموخها وتعلن عن وجودها كمعالم سياحيه نشطه
* صمت إعلامي ‘ميداني’ عن هذه المواقع المصنفه عالميا
*اسئلة كثيره وجوهرية تتبلور في صوت حناجر الزوار والمجتمع والإعلام حول نقاط محددة لمعرفة الإجابة من الجهات المختصه
* أين الكوادر البشرية؟: متى يتم تفعيل دور خريجي السياحة والآثار من أبناء المنطقة لإدارة هذه المواقع بدلاً من الاكتفاء بالدور الرقابي والأمني؟
* التواصل مع الجمهور: لماذا لا توجد لوحات إشهارية كبرى توضح (ماذا يحدث الآن؟ ومتى ينتهي؟) لتبديد شعور الركود لدى الزائر
* مواقع ضاربه بالمنطقه ومتحف إقليمي يتطلب جيشاً من القدارت والفرص و’المتطوعين’ من أبناء المنطقة بشكل مؤسسي لمراقبة واكتشاف هذه الآثار وحمايتها من التعديات؟”
وتكون مصدر “تفاعلي ” لتعزيز الهوية
و تتحول هذه المواقع من “أطلال صامتة” إلى “نقاط جذب حية” تضم فرص تراثية، مراكز أبحاث، ومعارض فنية دائمة؟!!!
*دومة الجندل والمنطقه عامه تمتلك “المادة الخام” لسياحة عالمية فاخرة
لكنها تعاني من “أزمة تشغيل” لا “أزمة قيمة” كقلعة مارد، مسجد عمر، السور، الجبل والكثير منها مبعثر كالنقوش والمنشاءات الحجرية حول المنطقه دون إهتمام يذكر..!
* الانتظار هو سيد الموقف حول ‘ضبابية’ المعلومات والتواصل الاكثر شفافيه لتلك الملاحظات إعلاميا
والتطلعات تتجه نحو تحويل هذا الصمت إلى ضجيج ثقافي يليق برؤية”2030” والمكانة السياحية للملكه محليا وعالميا!!!
* قيم إثرائيه وطنية كبرى تتطلب دعم الجهود من وزارة الثقافه والسياحه والاثار وبين المتحف كجهة رسمية وبين المواطن ”كقدرات وهواه ومتطوعين وأصحاب الفرص” كشريك استراتيجي في الحماية والاكتشاف.
*سنظل كإعلام العين الراصدة لكل
ما يخدم تاريخ وطنناالعظيم في كل مكان!!!
للتواصل : [email protected]



