
✍🏻 فايل المطاعني :
الفريق الجنائي في طريقه إلى موقع يعتقدون أنه مخبأ حسين المرادي.
سيارة صغيرة تسير خلفهم بهدوء، أضواء خافتة تلمع بين زوايا البنايات.
الرائد ريم محمد (تقول بهدوء): هذا المكان ليس آمنًا… أشعر بأننا مراقبون.
النقيب محمد (ينظر في المرآة الخلفية): في سيارة تلاحقنا، يا ريم.
العميد حمد (بحزم): جهزوا أنفسكم… لا تهدروا رصاصكم إلا إذا اضطررتم.
فجأة، اشتعلت أضواء السيارة الملاحقة، وأخرج من بداخلها رجل ملثم سلاحًا ناريًا، بدأ بإطلاق النار.
المقدم سالم (يتخذ وضعية دفاعية): هجوم مفاجئ! ننتقل إلى تغطية!
دارت معركة إطلاق نار سريعة، الفريق يتصرف بتناغم، رغم المفاجأة.
الرائد ريم (ترسل رسالة على الجهاز): نحتاج دعمًا عاجلًا… موقعنا تحت هجوم.
بينما النيران تشتعل، تنجح السيارة في الابتعاد، لكن الفريق ينجو بأعجوبة.
العميد حمد (يتنفس بعمق): هذا تحذير واضح… القاتل لا يريدنا أن نقترب من الحقيقة.
( مطاردة في شوارع بغداد )
شوارع بغداد الضيقة والمظلمة – منتصف الليل
سيارة الفريق الجنائي تنطلق بسرعة بين أزقة متعرجة، تحاول اللحاق بالسيارة الملثمة التي هربت بعد الهجوم.
محمد يقود بحذر رغم السرعة، و ريم تراقب الطرق الجانبية بعين حادة.
ريم (بحزم): لا تخسروا أثرهم. هم يعرفون كل زاوية هنا.
سالم (ممسكًا جهاز اتصال): طلبت تعزيزات. الطريق مغلق أمامنا في بعض النقاط.
فجأة، انطفأت أضواء السيارة التي يلاحقونها بشكل مفاجئ، ثم انطلقت من جديد باتجاه طريق فرعي.
العميد حمد (بهدوء): لا مجال للخطأ. خذوا حذرًا.
السيارة تتوقف فجأة، وأبوابها تُفتح بسرعة، يخرج منها رجل ملثم ويحاول الهرب.
ريم (تتقدم بخطوات سريعة): توقف!
رجل الملثم يركض بين الأزقة، والفريق يتبعه بأقصى سرعة.
فجأة، اصطدم الرجل بحائط وأُوقف، وتمت السيطرة عليه.
العميد حمد (ممسكًا الرجل من كتفه): من أنت؟ ولماذا تهاجمنا؟
الرجل يحدق فيهم بعينين ملؤهما الغضب والخوف، ثم همس بصوت مبحوح:
> “أنتم لا تعرفون ماذا تخوضون… القتل الحقيقي سيبدأ قريبًا… ح & م ليست مجرد توقيع… إنها بداية النهاية.
يتبع …..



