كتاب الرأي

“الهجوم المفاجئ”

الفصل الخامس شارع ضيق في بغداد منتصف الليل

✍🏻 فايل المطاعني :

الفريق الجنائي في طريقه إلى موقع يعتقدون أنه مخبأ حسين المرادي.
سيارة صغيرة تسير خلفهم بهدوء، أضواء خافتة تلمع بين زوايا البنايات.

الرائد ريم محمد (تقول بهدوء): هذا المكان ليس آمنًا… أشعر بأننا مراقبون.
النقيب محمد (ينظر في المرآة الخلفية): في سيارة تلاحقنا، يا ريم.

العميد حمد (بحزم): جهزوا أنفسكم… لا تهدروا رصاصكم إلا إذا اضطررتم.

فجأة، اشتعلت أضواء السيارة الملاحقة، وأخرج من بداخلها رجل ملثم سلاحًا ناريًا، بدأ بإطلاق النار.

المقدم سالم (يتخذ وضعية دفاعية): هجوم مفاجئ! ننتقل إلى تغطية!

دارت معركة إطلاق نار سريعة، الفريق يتصرف بتناغم، رغم المفاجأة.

الرائد ريم (ترسل رسالة على الجهاز): نحتاج دعمًا عاجلًا… موقعنا تحت هجوم.

بينما النيران تشتعل، تنجح السيارة في الابتعاد، لكن الفريق ينجو بأعجوبة.

العميد حمد (يتنفس بعمق): هذا تحذير واضح… القاتل لا يريدنا أن نقترب من الحقيقة.
( مطاردة في شوارع بغداد )

شوارع بغداد الضيقة والمظلمة – منتصف الليل

سيارة الفريق الجنائي تنطلق بسرعة بين أزقة متعرجة، تحاول اللحاق بالسيارة الملثمة التي هربت بعد الهجوم.
محمد يقود بحذر رغم السرعة، و ريم تراقب الطرق الجانبية بعين حادة.

ريم (بحزم): لا تخسروا أثرهم. هم يعرفون كل زاوية هنا.

سالم (ممسكًا جهاز اتصال): طلبت تعزيزات. الطريق مغلق أمامنا في بعض النقاط.

فجأة، انطفأت أضواء السيارة التي يلاحقونها بشكل مفاجئ، ثم انطلقت من جديد باتجاه طريق فرعي.

العميد حمد (بهدوء): لا مجال للخطأ. خذوا حذرًا.

السيارة تتوقف فجأة، وأبوابها تُفتح بسرعة، يخرج منها رجل ملثم ويحاول الهرب.

ريم (تتقدم بخطوات سريعة): توقف!

رجل الملثم يركض بين الأزقة، والفريق يتبعه بأقصى سرعة.

فجأة، اصطدم الرجل بحائط وأُوقف، وتمت السيطرة عليه.

العميد حمد (ممسكًا الرجل من كتفه): من أنت؟ ولماذا تهاجمنا؟

الرجل يحدق فيهم بعينين ملؤهما الغضب والخوف، ثم همس بصوت مبحوح:

> “أنتم لا تعرفون ماذا تخوضون… القتل الحقيقي سيبدأ قريبًا… ح & م ليست مجرد توقيع… إنها بداية النهاية.
يتبع …..

عبدالله الحايطي

مؤسس ومالك صحيفة عنوان الأخبارية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى