كتاب الرأي

بين الأمنيات والدعوات . الملك سلمان بن عبدالعزيز والذكرى الحادية عشر على تولي الحكم

✍️أ . سلطان الراشد _ كاتب سعودي :

تأتي ذكرى تولي خادم الحرمين الشريفين الحادية عشر على الشعب السعودي بل حتى الخليجي والعربي والعالمي وهي محملة بالأمنيات والدعوات .
الأمنيات التي يعيشها أفراد الشعب السعودي وهم يكنون للملك المفدى كل الحب والإحترام والتقدير بأن يحفظه الله ويسدده لما حققه في هذه السنوات من رفاهية وسعادة وسؤدد وتقدم وتفوق للمملكة العربية السعودية وللشعب السعودي الكريم والمقيمين على أرض المملكة العربية السعودية الغالية على حد سواء .
كان فيها الملك حفظه الله صمام الأمان والأب الشفيق الرحيم والقائد الملهم البطل لم يكل ولم يمل من السعي الحثيث في تحقيق متطلبات وأمنيات بلادنا .
إستقرارها وتطورها ونموها وعلو كعبها في كل المجالات سواءا الإجتماعية والإقتصادية والسياسية والحياتية لتكون المحصلة النهائية مانشاهده ونعيشه اليوم من مكانة سياسية مرموقه جعلت من عاصمة المملكة الرياض ” عاصمة القرار ” بكل فخر وإقتدار .
وجعلت الشعوب الإسلامية والعربية على حد سواء تشعر بثقة كبيرة وإطمئنان عظيم في جميع القضايا التي تتبناها المملكة العربية السعودية وعلى رأسها القضية الفلسطينية .
بل وكل القضايا العربية والإسلامية المشتعلة من حولنا .
في الداخل السعودي سعى الملك سلمه الله لتحقيق مايصبوا له ويتمناه الفرد والمواطن السعودي وهيأ له كل سبل الحياة الكريمة مايجعله يشعر معها بالسعادة والإستقرار والراحة .
في الوظيفة والتعليم والصحة والتجارة والصناعة والرياضة والأدب وجميع المجالات الحياتية.
آلاف الوظائف وعشرات الجامعات والمستشفيات وآلاف المساكن في حياة متطورة متقدمة تواكب بل وتتفوق على كثير من عواصم الدول المتقدمة وبالأرقام والحقائق .
وفي الجانب الخارجي رسخ قيمة المملكة العظمى في عواصم القرار في العالم الغربي والعربي بل زرع ثقة لاتدانيها ثقة عند الآخر بنا وببلادنا ولله الحمد .
جعلت أساطين السياسة وعمالقة العالم وصانعي السياسات الدولية ينظرون للملكة العربية السعودية نظرة خاصة على أنها واحدة من أعظم عواصم العالم تفاعلاً وتأثيراً في تحقيق مستهدفات الإستقرار العالمي والدولي .
كل ذلك بفضل الله أولاً ثم بالسياسة الحكيمة المتزنة لمولاي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ال سعود سلمه الله وعضده الأيمن صاحب الرؤية وعرابها سيدي ولي العهد رئيس محلس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله ووفقه وسدده .
كل ذلك وأكثر تحقق في هذه السنوات العظيمة من تولي والدنا وملكنا وعاهل المملكة العربية السعودية الكبير قدراً ومكانة حفظه الله وسلمه ورزقه الصحة والعافية ونفع به البلاد والعباد .
وأمام هذا العطاء العظيم الذي يواصل فيه الملك حفظه الله ومن معه من الوزراء والوكلاء وأمراء المناطق الليل بالنهار مستمدين من رب العزة والجلالة العون والتوفيق والسداد بلا كلل ولا ملل ولله الحمد .
لانملك له نحن المواطنين إلا أن نعاهده على المحافظة على بيعتنا له ولسمو ولي عهده الأمين .
وأن نرفع أكف الضراعة لله سبحانه وتعالى بأن يحفظه للإسلام والمسلمين وأن يوفقه بتوفيقه ويسدد آراءه وأحكامه وقراراته ويدله على الخير والهدى ويهيء له البطانة الصالحة الناصحة .
ويأخذ بيديه للبر والتقوى ويجازيه خير ماجزى راعياً عن رعيته وملكاً عن أمته ويحفظه بالإسلام قائماً وبالإسلام قاعداً .
ويحفظ بلادنا السعودية من كل شرٍ وسوء ويجنبنا الفتن ماظهر منها وما بطن .
ويرزقنا دعوة أبونا إبراهيم عليه السلام :-
‎وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَٰذَا بَلَدًا آمِنًا وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَرَاتِ مَنْ آمَنَ مِنْهُم بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ۖ قَالَ وَمَن كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُ قَلِيلًا ثُمَّ أَضْطَرُّهُ إِلَىٰ عَذَابِ النَّارِ ۖ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ (126)
والحمد لله من قبل ومن بعد .

‏للتواصل مع الكاتب : [email protected]

غرفة الأخبار

مسؤول النشر والتدقيق 1

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى