كتاب الرأي

في الذكرى الحادية عشرة لبيعة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز – حفظه الله نجدد العهد والولاء

✍️ محمد علي كريري – كاتب سعودي :

تمرّ علينا الذكرى الحادية عشرة لبيعة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – وهي ذكرى وطنية عظيمة نستحضر فيها مسيرة قائدٍ استثنائي، حمل الأمانة بإخلاص، وقاد الوطن بحكمة وعزم، واضعًا مصلحة المملكة ورفاهية المواطن في مقدمة أولوياته.
أحد عشر عامًا من القيادة الرشيدة، شهدت خلالها المملكة العربية السعودية تحولات كبرى وإنجازات تاريخية في مختلف المجالات، عززت مكانتها إقليميًا ودوليًا، ورسّخت مبادئ العدالة والتنمية والاستقرار. فقد قاد الملك سلمان – أيده الله – مسيرة وطنٍ طموح، مستندًا إلى إرثٍ عريق، ورؤية ثاقبة، ونهجٍ قائم على خدمة الحرمين الشريفين، ورعاية المواطن، وحفظ الأمن، وتعزيز الوحدة الوطنية.
وفي عهده الزاهر، انطلقت رؤية المملكة 2030 بقيادة سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان – حفظه الله – لتكون خارطة طريق لمستقبل مشرق، أسهمت في تنويع الاقتصاد، وتمكين الشباب، ودعم المرأة، وتطوير الخدمات، وبناء وطنٍ يفاخر بإنجازاته ويصنع مستقبله بثقة واقتدار.
إن هذه الذكرى الغالية ليست مجرد محطة زمنية، بل هي تجديدٌ للعهد والولاء، ووقفة وفاء لقائدٍ نذر نفسه لخدمة دينه ووطنه وشعبه. نجدد فيها البيعة على السمع والطاعة في المنشط والمكره، وعلى العمل الصادق، وبذل الجهد، والوقوف صفًا واحدًا خلف قيادتنا الرشيدة، سائلين الله أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين، ويمدّه بالصحة والعافية، وأن يديم على وطننا نعمة الأمن والاستقرار والرخاء.
حفظ الله قيادتنا، وحفظ الله المملكة العربية السعودية،
وكل عام وبيعتنا راسخة، وولاؤنا ثابت، ووطننا شامخ .

للتواصل  : [email protected]

غرفة الأخبار

مسؤول النشر والتدقيق 1

مقالات ذات صلة

‫3 تعليقات

  1. سلمت يداك أستاذ محمد كريري مقال جميل حفظ الله خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وحفظ الله ولي العهد محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود هذه الحكومة الراشد التي بذلت الغالي والنفيس في سبيل أن يعيش المواطن والمقيم في أمن وأستقرار
    شكراً كاتبنا الموفق لقد وفقت فيما كتبت عن ذكرى البيعة الحادية عشرة لمولانا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود..

  2. مقال فيه كميه من الفخامه عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، فقد جاء بأسلوب متزن يعبّر عن المكانة التاريخية والإنسانية لقائدٍ ترك أثره العميق في الوطن. مقالٌ قدّم الفكرة بهدوء واحترام، وأنصف التجربة بكلمات صادقة ومسؤولة

  3. يابلادي واصلي والله يحميك رب العالمين
    شكراً اعلامينا الرائع محمد الكريري👍

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى