مراكز لتدريب المواطنين!

✍️ د. سلطان الراشد _ كاتب سعودي :
بفضل الله سبحانه هذه النعم التي نعيشها اليوم بل هذا الترف والرغد في العيش الذي لم يكن في سابقينا ولله الحمد والشكر والثناء قال الله تعالى :- وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ ۖ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ”.
بل وهذه
المعطيات والمخرجات لرؤية ٢٠٣٠ التي نعيشها وننعم بخيراتها والفضل لله أولاً ثم لعراب الرؤية سمو سيدي صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله وسدده ورعاه ودله على الخير الهدى وهيأ له أسباب الخير والتوفيق .
ومن ذلك الخدمات الالكترونية ، والمنصات الكثيرة المنتشرة عبر وسائل التواصل الإجتماعي ، والخدمات البنكية بل والخدمات الحكومية والتي أصبحت من الضروريات والتي لاغنى عنها أبداً والحاجة متحققه لها مع التحول الرقمي الذي تعيشه المملكة العربية السعودية بنسبة ١٠٠٪ وهي متاحة وميسرة ولله الحمد .
لكن الملاحظ أن هناك جهلاً كبيراً في طريقة التعامل معها وإستخدامها بين فئام كثيرة من المجتمع من بيننا اليوم .
والواجب أن يتعلم جميع أفراد المجتمع طريقة التعاطي والتعامل معها رجال ونساء شباب وكبار سن لأسباب عدة منها :-
– اليوم لاغنى للجميع من معرفة ذلك وممارسته والتعامل معها لأنها أصبحت معك في أدق تفاصيل حياتك وتعاملاتك اليومية .
– هناك عمليات نصب وإحتيال يتعرض لها كبار السن خاصة في الأمور البنكية وتحويل الأموال وهي داخلة في هذا الباب .
– وهناك أيضاً عمليات قد تضر بهم في القضايا التنفيذية والقضائية في منصة ناجز ومنصة التركات والتقاضي والتي لايعفيهم الجهل بها أبداً إن وقعوا في خطأ لاقدر الله .
– قد يكون هذا المواطن في مكان ليس معه من يدله أو يوجهه ويرشده للتعامل مع المنصة وحضور جلسات التقاضي مثلاً فيحكم عليه غيابياً بسبب جهله في الدخول على منصات التقاضي ومثيلاتها .
إذن الحاجة ماسة وملحة وضرورية لإنشاء مراكز حكومية وكذلك الترخيص لمراكز أهليه تثقف وتعلم المواطنين والمقيمين عبر دورات ميسرة مثلاً دورة لمدة يوم مقابل رسوم مالية بسيطة ومتاحة .
يتمكن بعدها المتدرب من معرفة مفاتيح وآلية وكيفية الدخول للمنصات الإلكترونية والتعامل معها بدقة متناهية ، وبالتالي سلامته ، على معلوماته وموقفه النظامي وعدم إستغلال ضعيفي النفوس والمجرمين لحاجة الناس وجهلهم وبالتالي الإضرار بهم وبمصالحهم .
هذه المراكز تكون في مناطق المملكة الرئيسية الرياض جدة الدمام المدينة مكة الجنوب .
وفق آليات ميسرة وسهلة .
ويمكن لأهالي المناطق التي لاتوجد بها هذه المراكز وكذلك القرى والهجر التواصل مع هذه المراكز والإنظمام لها عبر مواقعها إلكترونية .
دعوة للتجار والمستثمرين للتوجه لها المشروع الناجح الذي يجمع بين الحاجة الفعلية له وقلت تواجده في أرض الواقع ، وحتى تتوفر مثل هذه المراكز واجب الشباب المثقفين أن يعلموا آبائهم وأمهاتهم طريقة التعاطي مع هذه المنصات وتثقيفهم .



