كتاب الرأي

تعلمت إدارة المال منذ صغري

✍️ بيان الغامدي :

من الجميل أن نُربّي أطفالنا على حفظ المال وادّخاره، ليكون لهم عونًا في مستقبلهم. فالمال هو معصم الحياة، ووسيلة لتحقيق الأمان والراحة.

منذ طفولتي، بدأتُ أجمع المال شيئًا فشيئًا. كنت أحتفظ بنصف الريال المعدني في علبة صغيرة، حتى امتلأت، لكن للأسف، سُرقت تلك العلبة. ومع ذلك، لم أستسلم، بل قررت البدء من جديد، وأجمع حتى تصل أموالي إلى الآلاف في حسابي بإذن الله.

وضعت لنفسي خطة بسيطة: أن أترك من مصروفي الشهري ٢٠٠ ريالًا على الأقل، وفي شهرين يصبح لديّ ٤٠٠، وفي ثلاثة أشهر ٦٠٠، وهكذا… وأهم نقطة هي الابتعاد عن المشتريات الاستهلاكية غير الضرورية، فالكماليات تُرهق الميزانية دون فائدة حقيقية.

بدأت أقرأ كتبًا في إدارة المال، وأتابع دورات تدريبية عبر الإنترنت، لأننا نعيش في زمن أصبح فيه المال ضرورة وحاجة ملحّة.

ولا أنسى جانب الدعاء، فالله هو الرزّاق الكريم. أسأله أن يغنينا من فضله، وأن يرزقنا من حيث لا نحتسب، وأن يجعل مالنا عونًا لنا لا علينا. وأؤمن أن الصدقة بركة، فهي لا تنقص المال بل تزكيه وتنميه، وهي حق للمحتاجين.

ومن نعم الله علينا أن جعل القرآن كله خيرًا، وهناك سورة عظيمة تُعرف بأنها مانعة للفقر، وهي سورة الواقعة، فمن الجميل قراءتها بعد صلاة الفجر أو بعد العصر، فهي باب من أبواب الرزق والبركة.

للتواصل مع  الكاتبه [email protected]

عبدالله الحايطي

مؤسس ومالك صحيفة عنوان الأخبارية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى