عالم الذكرى

✍️ خليفة الشبلي:
سكون الليل والقمرا وغرام يصـول بي ويجـول
خـذا فكري مع أشواقي ورماني بعالـم الـذكـرى
نعم عالم فضاءه غير ولا أحصيه عرض وطـول
وأرضـه من محطاتـي وفيها من الأنا مسـرى
بعيشه بكل ما فيني ولو ببعد عن المعقول
لجل ما ينكسر صمتي وآهات الولـه تبـرى
بغض الطرف وأتغافل وانا عن موقفي مسؤول
ولا لي نيه اتراجع ولو بعطى عـرش كسرى
لأني والتغافل فأس ما يبعد عن المحصـول
ولو عانت كتوفي الوهن عن خذلانها ادرى
عن الهفوات مترفع ولا لي فيها فعـل وقـول
وصيدي اسحبه عندي على خيل ٍ تجي شقرى
بناور خاطري وآشق دربـي بسيفـي المسلـول
ولي بين الضلوع العوج هم ٍ ما ابيه يطـرى
زمـانـك راح ياواقـع بنيتـه والأمـل مقتـول
وكان الظـن احيابـه وأحسـه راحتـي الكبـرى
إلاياعالمي جيتك ولا عندي حكي معسول
تقبلنـي بعثـراتـي وتـغـافـل مـثـلـي وإبـرى
من السيء مع الاسوأ وتكفـي نسبتـك مقبـول
لنعبـر فـي اراضيهـا ولـو بنعيشهـا قـفــرى
وتـرى هـذا الغرام اللي تشوفه دون أي ميـول
فقـط دنيـا وهــم واحـنــا نفكـرهـا لنا مـذرى
وهـذا حالنا ويمضي العمـر فينـا وللمجهـول
ونتغـافـل ولا كنـا بـنـرجــع بأول المجـرى
للتواصل مع الكاتب :،[email protected]




نص جميل يحمل مزيجًا من الشوق والاعتزاز، يصور عالماً خاصًا من الذكرى والعاطفة والاعتراف بالمسؤولية