تغطيات وتقارير

من قلب الأسرة إلى قلوب الملايين.. «أبو زوزو» والخزامى.. عفوية صنعت النجومية ومحبة الجمهور

حوار وإعداد: محمد العسيري –تحرير وصياغة إعلامية – آمنة عسيري:

نجح صانع المحتوى السعودي المعروف بـ«أبو زوزو»، برفقة ابنته «الخزامى»، في تكوين قاعدة جماهيرية واسعة على منصات التواصل الاجتماعي، من خلال محتوى عائلي اتسم بالعفوية والبساطة، بعيدًا عن التكلف، ليصبحا من النماذج التي حظيت بمحبة المتابعين داخل المملكة وخارجها.

وفي حوار خاص لصحيفة عنوان الإخبارية ، كشف «أبو زوزو» عن كواليس البداية، وأسباب النجاح، والرسائل التي يسعى إلى إيصالها من خلال محتواه، مؤكدًا أن الأسرة كانت ولا تزال الركيزة الأساسية في هذه الرحلة.

وأوضح أن فكرة تصوير المقاطع بدأت بصورة عفوية مع ابنته «الخزامى»، دون تخطيط مسبق للشهرة، إلا أن أحد المقاطع انتشر بشكل واسع، ليشكل نقطة الانطلاق نحو عالم صناعة المحتوى.

وأشار إلى أنه لم يكن يتوقع في البداية تحقيق هذا الانتشار الكبير أو الوصول إلى ملايين المشاهدات والمتابعين، مبينًا أن مقطع «أنا سعودية» كان المحطة الأبرز التي صنعت نقلة نوعية في مسيرته، وأسهمت في اتساع دائرة جمهوره.

وعن سر العلاقة المميزة التي يلاحظها المتابعون بينه وبين أفراد أسرته، قال: «نحن نظهر كما نحن في الواقع، ولم نتصنع يومًا أي موقف، والعفوية هي سر وصول المحتوى إلى قلوب الناس».

وأكد أن الشهرة لم تغيّر من نمط حياتهم اليومية، موضحًا أنهم ما زالوا يعيشون حياتهم الطبيعية، ويمارسون يومياتهم الأسرية كما كانت قبل الشهرة.

وأضاف أن أجمل ما وصله من الجمهور يتمثل في الدعوات الصادقة والكلمات الطيبة، معتبرًا أنها أعظم مكافأة يمكن أن يحصل عليها صانع المحتوى.

ووصف الأسرة بأنها «الأمان والأساس الذي ينطلق منه بناء المجتمع»، مشيرًا إلى أن الفضل بعد الله يعود لوالدة كادي، لما تبذله من جهود في ترابط الأسرة واستقرارها.

وعن سر المحافظة على بساطة المحتوى رغم الشهرة، أوضح أن العفوية في التصوير وعدم التكلف هما العاملان الرئيسيان في استمرار نجاح المحتوى وقربه من الجمهور.

ووجّه «أبو زوزو» رسالة إلى الآباء والأمهات، دعاهم فيها إلى التقرب من أبنائهم، وقضاء الوقت معهم، وتعزيز الحوار داخل الأسرة، مؤكدًا أن ذلك ينعكس إيجابًا على الأبناء والمجتمع.

الخزامى.. بعفويتها المعتادة

أما «الخزامى»، فأجابت بابتسامتها المعهودة عن عدد من الأسئلة السريعة، مؤكدة أن أكثر ما تحبه في والدها أنه «أطيب قلب في العالم»، فيما كشفت أن وجبتها المفضلة هي ورق العنب، وأن مدينة أبها هي أكثر المدن التي تتمنى زيارتها.

وفي ختام اللقاء، عبّر «أبو زوزو» عن شكره وامتنانه لكل من دعمه وسانده، قائلًا:

«أشكر كل من دعمنا وتابعنا، وأسأل الله أن يجعل محبتكم لنا في ميزان حسناتكم».

ويجسد نجاح «أبو زوزو» والخزامى نموذجًا للمحتوى الأسري الهادف، الذي أثبت أن الصدق والعفوية والمحبة الصادقة كفيلة بصناعة النجاح والوصول إلى قلوب الملايين.

Eman Saad

مسؤولة النشر والتدقيق

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى