«ديوانية جاد» تجسّد المعرفة والخبرة وتفتح آفاقًا لشراكات مثمرة

عنوان – تبوك – نعيمة الخيبري – تصوير: فيصل العنزي:
نظّمت ديوانية جاد، مساء اليوم الأربعاء، اللقاء الثاني من الموسم الثاني، بعنوان «نحو شراكات مثمرة.. ماذا يريد منا المانحون؟»، وذلك على مسرح جمعية الملك عبدالعزيز الخيرية بتبوك، بحضور نخبة من المهتمين بالعمل المجتمعي والقطاع غير الربحي والمسؤولية المجتمعية والشراكات التنموية.
واستضاف اللقاء الأستاذ عبدالرحمن بن خالد الهليل، الرئيس التنفيذي لمؤسسة سليمان بن مي الأهلية، الذي استعرض عددًا من المحاور المتعلقة ببناء الشراكات الفاعلة مع المانحين، وفهم احتياجاتهم، وآليات تقديم المبادرات والمشروعات النوعية التي تحقق أثرًا ملموسًا ومستدامًا.
وركّز اللقاء على أهمية تجسيد المعرفة والخبرة وتحويلها من تجارب وممارسات إلى واقع عملي يسهم في تطوير أداء المنظمات غير الربحية، ورفع كفاءتها، وتعزيز قدرتها على بناء شراكات قائمة على القيمة والأثر والاستدامة.
كما تناولت الديوانية أهمية التكامل بين مختلف القطاعات، ودور الشراكات في توحيد الجهود والاستفادة من الخبرات والإمكانات المتاحة، بما يعزز جودة المبادرات المجتمعية ويدعم قدرتها على تحقيق نتائج قابلة للقياس.
وفي إطار تعزيز هذا التكامل، تم تسليط الضوء على الشراكة الموقعة بين مؤسسة جاد للتنمية والإدارة العامة للتدريب التقني والمهني بمنطقة تبوك، والتي تمثل نموذجًا للتعاون بين القطاع غير الربحي والقطاع التدريبي، من خلال تبادل الخبرات والمعارف، ودعم البرامج والمبادرات التدريبية والتنموية، والإسهام في تمكين أفراد المجتمع وتنمية قدراتهم.
وشهد اللقاء حوارًا ثريًا وتبادلًا للخبرات والتجارب بين المتحدث والحضور، تناول أبرز التحديات التي تواجه الجهات غير الربحية في بناء الشراكات، والفرص الممكنة لتعزيز التعاون مع المانحين والقطاعات المختلفة، إلى جانب أهمية وضوح الأهداف وقياس الأثر وتقديم قيمة حقيقية للشريك.
وتأتي ديوانية جاد ضمن جهود مؤسسة جاد للتنمية في توفير منصة معرفية تجمع المختصين والمهتمين بالقطاع غير الربحي، وتسهم في تجسيد المعرفة والخبرة وتبادل التجارب، وفتح آفاق جديدة لشراكات نوعية ومثمرة، بما يعزز العمل التنموي ويرتقي بمستوى الأثر المجتمعي.



