كتاب الرأي

موقف وشعور …

          ✍️عائشه السبيعي -كاتبة رأي :

أيقنتُ اليوم أن الأمومة ليست مجرد ورقة رسمية تُكتب، ولا صلة دمٍ تُورث؛

بل هي ذلك الشعور الدافئ الذي يلامسه المرء في روحٍ احتضنته بلا مقابل، وهو الموقف النبيل الذي يقفه القلب مع مَن يحب بكل صدقٍ ونقاء.

فالأمهات هنَّ مَن ينسجنَ الأمان في أرواحنا,
ولو لم نكن من أصلابهن.

ومن فيض هذا اليقين، تتدفق الأبيات إلى قامةٍ غالية خطفت قلبي بنبلها، إلى “أمي وضحى”..

التي هزّت رسالتُها الصوتية بعد غيابِ ثلاثِ سنوات أركانَ وجداني، فأنطقت قلبي شعراً

أمي وضحى:

يا حضنٍ ما طفى نوره.. مهما تعب وجدانك ما كنتُ بنتكِ بالاسم.. بس قلبكِ بصدقٍ تبناني وحنيتي عليّ..

ودفاني في دجى حنان أمانك كنتُ أنادي: “

يا أمي وضحى”..وعينكِ تدمع وتضحك، وتردي عليّ بكل حنانك ناديتيني باسمي.. وكأنكِ من غلاي نسيتي أوطانك إيه والله

أمي.. ولو إنكِ يا غالية ما ولدتيني لكن في وسط قلبي سكنتي.. وشيدتي كيانك

صوتكِ يطاردني.. ويفز قلبي كل ما مرني:”الله يحيي هالصوت يا عيوش”والله ما نسيتكِ، ولا نسيت يا يمة غلاك

ومكانك من قال إن الأم “بالدم”؟لا والله..

الأم هي :;

اللي تحب وتصدق.. لين تذوب في حنانك”يا مرحبا يا عيوش”..قلتيها وصار

هالصوت عندي أغنى من الدنيا وما فيها.

ختاماً..

إلى أمي الغالية “وضحى”، وإلى كل من تفيض بركةً وحناناً على من حولها:

شكرًا لأنكِ علمتِني أن الأمومة تتبنى الأرواح قبل الأجساد، وأن المعاشرة وصدق العاطفة هي الأثر الحقيقي المتبقي.

أدام الله عليكِ الصحة والعافية، وحفظكِ ذخرًا لكل قلبٍ أنارَه حنانُكِ الكبير.

للتواصل : [email protected]

غرفة الأخبار

مسؤول النشر والتدقيق 1

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى