وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ

✍️ حسن عواجي – كاتب رأي :
قد تضعف أمام فتنة أو تعود إلى ذنبٍ عاهدت الله مرارًا على تركه فيمتلئ قلبك خجلًا ويهمس لك الشيطان أن الله لن يقبلك بعد اليوم.
لكن هذه الآية تهدم ذلك الوهم كله فالله سبحانه هو الذي يقبل التوبة عن عباده ويفرح بعودتهم إليه مهما عظمت ذنوبهم إذا صدقت توبتهم.
فلا تجعل الذنب يحجبك عن باب ربك، فإن أعظم خسارة أن يمنعك الشيطان من التوبة بعد أن أوقعك في المعصية.
لا تجعل الذنب سببًا للابتعاد عن الله بل اجعله سببًا للرجوع إليه الخجل من الذنب حياةٌ في القلب وهو بداية طريق التوبة الصادقة مهما تكررت زلاتك فلا تيأس من رحمة الله وجدِّد توبتك بصدق باب التوبة مفتوح ما دامت الروح في الجسد والله يحب التوابين.
إذا عدت إلى الله منكسرًا نادمًا فلا تظن أن الله يردك بل أقبل عليه بقلبٍ صادق وأحسن الظن بربك فإن رحمته أوسع من ذنوبك وعفوه أعظم من تقصيرك.
للتواصل: [email protected]



