لا أدري
✍️ جبران بن زويد العتيبي- كاتب وشاعر سعودي:
لا أدري إن كنت أنا أم غير ذلك ربما القرين أو الشبيه أو الكبي كما يقال بلغاتٍ أخرى أو أو سموه كما بداء لكم.
في خضم هذا العالم أتمتع برقة لاحدود لها وهمساً دافيئ ومصافحة للقلوب ببياضٍ لا اجد فيه شائبة الكل احبة اصفياء انقياء متساووون عندي كأسنان المشط.
أريد كل شيىئاً يسير بهدوء المواعيد الصدق الحب الحنان المشاعر الألفة المحبة السلام هذا ما أتوق اليه مثالية الحياة السليمة والفطرة المستدامة المستمدة من كتاب الله وسنة رسولةصلى الله عليه وسلم.
ولكن وجدت امامي عالماً غير ما أود عالماً مضطرب عالم جحود نفاق كذب ظلم بهتان مراوغة همز لمز انانية مفرطة الاناااا .
كل هذا موجود لا اعمم ولكن قد يكن الأكثرية في المجتمع الإنساني على وجه البسيطة علموني بل جبروني على القسوة التي لااعرفها على الحرص والتحري والظن والخوف من اي تعامل مع الاخرين وذلك لما سمعت ورأيت فلم اعد ذلك القلب الرهيف الحساس المسالم المحب!
ليست خصالي ولا طبعي ولا حتى تكويني الفطري وفكري ولكن حمايةً لنفسي من أذى الأخرين ومن كثر ماوقعت ثم وقعت ثم ندمت يوم لاينفع الندموتعذبت الروح ودمعت العين وساد الحزن. وخاب الأمل بخذلان!
اليس من حقي حماية نفسي!؟
للتواصل: [email protected]




مشاء الله تبارك الله مقال يستعرض صراع ازلي بين مثاليه الروح وواقعيه العالم ويصف فيه غربه الروح الشفافه
شكرا ..
منور اكرم الجميل من اسمك نلت الكرم
بمتابعتك ومشاركتي نبضي… تحياتي
ما كتبته ليس حيرة هوية بقدر ما هو صراعُ روح نقيةٍ مع واقعٍ لم يُشبه صفاءها.
أنتَ لم تتغيّر في جوهرك، بل تعلّمت كيف تحرس ذلك النقاء حين لم يعد العالم آمنًا بما يكفي لبراءته.
القسوة التي لامستك ليست طبعًا استقرّ فيك ، لكنه درعٌ ارتديتِه حين تكرّر الأذى ، والفرق عظيم بين من يتقن القسوة، ومن يضطر إليها ليبقى.
فالروح التي تعرف الرحمة لا تفقدها وإن غلّفتها أحيانًا بحذرٍ يشبه الصمت.
ليس المطلوب أن تعود كما كنت بلا وعي ولا أن تمضي كما صرت بلا قلب ،إنما أن تلتقي النسختان فيك نقاءٌ مبصر ، ورحمةٌ لا تُستنزف ، وحدود لا تُكسر.
ما مررت به لم يُطفئك إنما أعاد تشكيلك،
لتكون أكثر اتزانًا تُحب بوعي ، وتثق بتمييز ، وتمنح دون أن تُؤذي نفسك.
وهنا فقط لا تخسر العالم ، ولا تخسر نفسك
قرأتي حروفي واستوطنت ذاتك
ورسمتي لي خارطة طريق كلماتها من ذهب جابرة لخاطر
مضطرب يود السلام ويجهل طريقه الآمن
شكراً ياسيدة الحرف والنقاء
مشاركتي نبضي
حفظك الله واسعدك يارحمه
هذا القلب الشفاف الناصع البياض الذي يحمله الجبر المحبوب بين دفتي صدره الرحب الواسع..
وهذه الروح الأصيلة الطاهرة العفوية الطيبة التي تشبعت بالنور والدفء وشعاع الصفاء وينابيع الرواء..حتىٰ خلتها روح طفل أو ملاك من ملائكة السماء..
وهذا الفكر المتقد بجماليات الإبداع والفن والسمو والفخامة والشموخ ..
كل ذلك لا يجب أن تمسه خيوط الدخان السوداء المعاصرة بسوء..ولا ينبغي أن يتخلىٰ عنه الجبر فهو يعرف أي كنوز يملك وأي مناجم ألماس يحوز..كن كما أنت يا نور الحيااااااة وشمس الصباااااح فإن الظلام مهما تمادىٰ واستبد سرعان ما يفر أمام جحافل الضياء والفجر..🌹♥️
ربي يحفظك ويسعدك استاذه ضي
لك من اسمك نصيب للإضاءة
لاخلا ولا عدم
كلام جميل ويعكس قلبًا نقيًا ووعيًا عميقًا. تمسك بهذه القيم، فهي قوتك الحقيقية، وليس ضعفك.
قد يكون الواقع صعبًا أحيانًا، لكن وجود أشخاص مثلك هو ما يجعل فيه نورًا وأملًا، فأنت تدري.. أنت الجوهر
الاجمل مرورك مستر زووو
دمت لي شامخ كما عرفتك🌹
سلمت أناملك وبوحك .. كلمات فعلاً تلامس الروح 💕
انتي الروح وجد
شكرا تواجدك🌹
😢😢😢🤍🤍🤍🤍
شكووو
يسعد قلبك🌹
دعني اقول كلمه تختصر كل الكلام
انت ياجبر جوووهره 💎 لابد ان تصادف في حياتك معادن من البشر منهم المصدي ومنهم المتخشب ومنهم المتسلق ومنهم المتقزم .. دعهم يفعلو مايريدون .. الجوهره لاتتسخ مثلهم بل تترفع وتبقى شامخاً
دمت بود جوهرتي 😘💎💛
وانت الصادق الوفي . دمتي لي فارساً بكل حالاتك…🌹
النقاء في هيئة انسان
يرسمك ي جبران
أنت للصفاء عنوان
وغيرك ظالمٌ مهان
أطيب الأمنيات لروحك
وصح السانك يابو هتاااان
ابدعت بردك البديع🌹
قرأت مقالك وتأملت فيه كثير، وأعتقد أنك عبّرت بصدق عن صراع يعيشه الكثير، بين فطرة نقية تتمنى عالمًا بسيطًا يسوده الحب والصدق، وبين واقع مليء بالتعقيد والتناقض.
لكن اسمح لي أختلف معك في نقطة مهمة:
العالم ليس مظلمًا بالكامل، كما أنه ليس مثاليًا كما نتمنى. هو مزيج بين هذا وذاك، وما نراه غالبًا انعكاس لتجاربنا الشخصية أكثر من كونه حقيقة مطلقة.
نعم، هناك قسوة وخذلان، لكن في المقابل هناك وفاء وصدق ونقاء لم ينعدم، فقط أصبح أقل ظهورًا أو يحتاج وقتًا ليُكتشف.
والتحول الذي تحدثت عنه من البساطة إلى الحذر، قد لا يكون ضعفًا أو خسارة، بل نوع من النضج الذي يحمي الإنسان دون أن يقتل طيبته.
الأجمل في طرحك أنك لم تفقد ذلك الصوت الداخلي الذي يشتاق للخير والسلام، وهذا بحد ذاته دليل أن الفطرة لا تزال حية.
وربما التحدي الحقيقي ليس في تغيير العالم، بل في الحفاظ على هذا النقاء دون أن ننكسر.
حماية النفس حق، نعم…
لكن الأجمل أن نحميها دون أن نفقد إنسانيتنا.
لاشك ان الفؤاد يحكي نفسه
بمرورك الفخم استقامت الروح
تحياتي لك وتقديري🌹