”خرافات الأستعلاء وسراب المفاخرة”
✍️ جزاع السهو – كاتب سعودي :
…لغة إستعلاء تتبناها حسابات وهميه او بالوكاله “نحن القبيلة الأولى” أو “نحن الأكرم والأقوى….ونحن…ونحن وغيره من ذلك ” لغة غريبة عن روح المجتمع والدولة الحديثة ومنطق العدالة !!!
…لقد حسمت الشريعة الإسلامية التي هي دستورنا هذا الجدل منذ قرون فلا فضل لعربي على أعجمي ولا لأبيض على أسود إلا بالتقوى وفي ميزان الأوطان يقاس العطاء بمقدار ما يقدم من علمٍ وعملٍ وإخلاصٍ لرفعة هذه الأرض إن “الشعب الواحد” ليس مجرد شعار بل هو واقع تجسده تضحيات وتكاتف الجميع في الأزمات!!!
…إن هذه الأبواق التي تقتات على “الأنا” القبيلة المفرطة هي في الحقيقة معول هدم تهدف إلى إضعاف الولاء الوطني وخلق فجوات بين أبناء المجتمع الواحد
إن الفخر الحقيقي هو أن تكون مواطناً صالحاً تساهم في نهضة بلدك، لا أن تعيش على ماضي إنصهر في بوتقة الوطن الكبير !!!
…من أراد المفاخرة فليفاخر بما يقدمه اليوم لمستقبل أجيالنا وبمدى التزامه بالنظام وحفاظه على تآلف المجتمع ونحن اليوم في وطن لا يفرق بين أبنائه تسوده العدالة ويجمعه المصير المشترك تحت راية التوحيد التي لا تُنكس وفي ظل قيادتنا الحكيمة خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين حفظهم الله ورعاهم وسددخطاهم!!!
…لا لاختزال جهود مئات الآلاف من المخلصين في كل شبر من هذا الوطن الذين ساروا خلف راية المؤسس وموحد هذا الوطن الكبير ”المملكه العربيه السعوديه العظمى ” الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن الفيصل آل سعود غفر الله له وطيب الله ثراه… بقلب واحد وعقيدة واحدة !!!
…نعم لقصص ومفاخر ديننا وقياداتنا وتراثنا ورموزنا والأشخاص والبطولات والقصيد والمكارم والطيب بلا استعلاء وتلافيق !!!
…ولا للعبث بخرائط الوطن المعتمده وكيل المديح للأنا ونحن ونشر الخرائط المزيفه ونشر رايات قديمه والتغني فيها غير راية التوحيد وهو علم الوطن والذي يختزل في طياته قصة تلاحم الشعب السعودي في هيبته وشموخه
…لا لأقنعة الفتن والحسابات الوهمية اوالحقيقيه باستعلاء ونحن في وطن يخطو نحو مستقبل مشرق وتتلاحم فيه الصفوف تحت راية واحدة لاإله إلا الله محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي ظل قيادتنا الحكيمة خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين حفظهم الله ورعاهم وأيَّدهم بنصره وتوفيقه وأمراءانا بالمناطق حفظهم الله ورعاهم !!!
…ولا لظاهرة تلك الحسابات ”بالوكاله” التي اتخذت من التفاخر العنصري وهم خلف الشاشات.. بنشر خرائط ورفع رايات على حساب الهوية الوطنية الجامعة التي تنصهر فيها كل الفوارق القبليه تحت شعار ”لا إله إلا الله محمد رسول الله ﷺ ” !!!
… حسابات تدعو للتساؤل عن دور الجهات الرقابية والأمنية هو تساؤل مشروع وفي محله. فمثل هذه الحركات التي تثير الكراهية تقع تحت طائلة نظام مكافحة الجرائم المعلوماتية والنيابه وهيئة الاعلام ودارة الملك عبدالعزيز متابعة هذه الحسابات وماتنشره من محتوى والتغني ب”رايات” وخرائط مظلله ولنا ملء الثقة في القدرة على كبحها والوعي بعدم منحها “التفاعل” أو “إعادة التغريد” نحن أمة اعزها الله بالإسلام ثم بوحدة الكلمة تحت قيادة رشيدة وماضون نحو رؤية طموحة ”2030” فالوطن واحد والعلم واحد وخريطه جغرافية نعتز بها اليوم وليست مجرد خطوط جغرافية للتلاعب فيها بوسائل التواصل في ظل دولة مؤسسات ونظام حيث المواطنة والدين هي المعيار الوحيد للحقوق والواجبات !!!
للتواصل : [email protected]



