كتاب الرأي

بين الأنا والفضاء!

         ✍️ عنبر المطيري _ كاتبة سعودية :

وكيف نُحيل الكون لريشة نرسم بها ملامح الحياة حتى يتواصل الوجود بين الأنا والفضاء بلغة رحبة تلجُ في ساحة التأويل المُفرط بالاستفهامات وأنسنة الذات . دافعة سآمتها من خلال الأصدقاء ، والكتب ، والسفر كذلك . ؟!
لكن في كل تجربة قصة تركتها لنا مدرجات المواقف مُتخنةً بغوايات الأمكنة وتواصيف الشعور والسخريات الثائرة التي تُصاب بالغربة أحياناً وبالتعجب أحياناً وبالوعي المُترف أحياناً ، وأحياناً أخرى بالمزاجية العفنة .
الإنسان ليس كُرةً في مرمى ممزق أو مُثخن بالخصومة ، أو محتقن بالعجز ، بل هو فكر مستقل بمنهجية تصنعها الأحداث في زمن مشهده المذكور ، تتناوبه شواطئ التشوق للمعرفة ، والاستكشاف ، والارتطام بفضاء مجهول وتجذبه سجالات دائمة بين الكم والكيف لذلك هو في عملية البحث والتساؤل .
في المقابل نجد في الضعف فريسةً مُشتهاةً خاصة لمن تستفزه ثعابين الجحور ، أو من تستدعيه حيتان البحور ، وبعضهم تعبث فيه نحلات الزهور .
تنافر واندماج بين آفاق مُتناثرة.!
ويبقى الإنسان النقي هو المحكِّم الوحيد لهذه المهرّجات التي تندلع لنا في كل يوم بوجه مُختلف .
لندرك أن العالم التفاعلي قد ننهكُ نفسنا فيه بالجدل والحوارات العقيمة أو نُسلم الراية ونمضي مودعين
تاركين لثعابين بساط الزمن صهرها بأفعالها .
حكايات مؤسطرة تركتها لنا أسفارنا بين شفاه المارّة حيناً وحيناً ممتلئةً بالشعث الغابر ، وتبقى الوحشية صاحبة المشهد .
ونحن ذلك الزائر المُتعجب الذي امتلأت مشاعره بالفجوات والانطباعات النسبية عن أولئك المحتالين الذين تبنوا طاولة التحليل يؤرشفون مايريدون ، ويؤكدون مايريدون .
وتعيد المغامرات نفسها بملامح أخرى لتحيل القطرة والأسطورة إلى مجرد عنوان أنكر ذاته .

غرفة الأخبار

مسؤول النشر والتدقيق 1

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى