”دومة الجندل: الواحة الضاربة في التاريخ”
✍️ جزاع السهو _ كاتب سعودي :
دومة الجندل شواهد تاريخيه في شبه الجزيرة العربية.حين يقف الزائر أمامها يصطدم بواقع يثير التساؤل في مواقع الآثار ومتحف الجوف الإقليمي والتى يُفترض أن تكون “خلية نحل” سياحية تعيش حالة من الركود الذي لا يليق بمستهدفات رؤية المملكة ”2030” في ظل قيادتنا الرشيده خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين حفظهم الله ورعاهم وفي ظل ولاة أمرنا بالمنطقه صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن نواف بن عبدالعزيز آل سعود وسمو نائبه صاحب السمو الملكي الأمير متعب بن مشعل آل
سعود والذين لا يألون جهدا في في كل مامن شانه تطوير ونهضة منطقه
الجوف وفي توجيهاتهم السديده ودعمهم اللا محدود في تنمية المنطقه حفظهم الله ورعاهم وسددخطاهم!!!
…وانطلاقا من دورنا كإعلام ليس رصد عثرات بل جسر عبور بين تطلعات المواطن وقرارات المسؤول لنرتقي سويا بمقدراتنا ومؤسساتنا الوطنيه إلى عنان السماء!!!
… فإذا كانت مواقع الآثار ومتحف الجوف الإقليمي تخضع لعمليات ترميم، صيانة، أو تنقيب فأين اللوحات التعريفية البارزة التي تحترم “شغف الزائر” والمواطن توضح له أسباب الإغلاق…؟ وتمنحهم المعلومة بدلاً من الوقوف أمام أبواب موصدة!!!
…نعم للترميم والصيانه لاللتطوير
الصامت لمواقع تمثل عمقاً استراتيجياً في رؤية ”2030”
صامته ومنسيه سياج وطي النسيان
كموقع سور دومة الجندل وجبل البرج
بينما ينتظر منه أن يكون واجهة سياحية عالمية!!!
…فالحديث عنه صدمة بصرية بفعل تهميشه بلا روح يعاني من التشويه البصري الحاد وانتشار الأشجار العشوائية وعدم نظافة المكان وحجب الرؤية للمنظر العام وعرضه للعبث في غياب تنشيطه وإحيائه في غياب الكوادر لموقع بهذا الثقل التاريخي ويفتقر لمركز زوار وطواقم عمل متخصصة تدير المكان ليكون واجهة سياحية عالمية!!!
.. فرص سياحيه واقتصادية وثقافية كبرى تحتاج للفته ثاقبه وتشكيل فريق عمل من وزارة الثقافه وهيئات السياحه والآثار وتشكيل قدرات وقوى عاملة لها ومتخصصة ونقاط إعلامية ذكية وتفعيل حقيقي للأدوار الميدانية.! آن الأوان لانتشالها من سباتها العميق لتواكب طموح وطن لا يرضى بغير القمة !!!
للتواصل : [email protected]



