كتاب الرأي

رمضان وصلة الرحم

    ✍️جبران زويد العتيبي_ كاتب سعودي :

تعد صلة الرحم في رمضان من أعظم القربات وأفضل الأعمال التي تضاعف الحسنات حيث تربط القلوب وتجدد المودة والألفة في أجواء روحانية
تتجلى في تبادل الزيارات الرمضانية وتفقد الأقارب والصدقة عليهم
والدعاء لهم وهي سبب للبركة في الرزق والعمر وتأتي لتؤكد على عظم هذا الخلق الإسلامي رفيع المستوى

وتبداء صلة الرحم من الوالدين والأجداد
ثم الأقرب فالأقرب من الإخوة الأعمام والأخوال وأولادهم  

 وتعد صلة الرحم
من أسرع الأعمال ثواباً وسبب في دخول الجنة
وعلى النقيض الإسلام يحذر بشدة من قطع الأرحام
فمن قطعها قطعه الله
وهي سبب للحرمان من الجنة
قال عليه الصلاة والسلام في الحديث الشريف :
“من وصلني وصله الله ومن قطعني قطعه الله”.
وهناك بركة في الرزق والعمر
تتجلى في هذه الصلة المباركة
كما أن الصدقة على القريب
تعتبر صدقة وصلة

ويوجد أكثر من كيفية لصلة الرحم في رمضان
مثل الزيارات العائلية
وخاصة بعد صلاة التراويح لتبادل التهاني.وكذلك إفطار الصائم كدعوة الأقارب على الإفطار
وايضاً التواصل الاجتماعي
كالاتصال الهاتفي والرسائل
أو عبر وسائل التواصل الاجتماعي الاخرى
واخيراً كف الأذى
هو من أفضل صور الصلة
مع البذل والمساعدة المادية والمعنوية
لكل من هو قريب ومحتاج
وفقنا الله وإياكم لما هو خير

للتواصل : [email protected]

غرفة الأخبار

مسؤول النشر والتدقيق 1

مقالات ذات صلة

‫2 تعليقات

  1. مقالك جميل اخي ابو سامي و يحمل معاني سامية ويُسلّط الضوء على قيمة عظيمة من القيم الإسلامية، وهي صلة الرحم، خاصة في شهر رمضان المبارك الذي تتضاعف فيه الأجور وتسمو فيه النفوس. فقد أحسن الكاتب في إبراز أثر صلة الرحم في توثيق العلاقات الأسرية ونشر المودة بين الأقارب، كما أشار إلى صورها المتعددة التي تتجلى في الزيارات، وتفقد الأحوال، والصدقة، والتواصل، وكف الأذى، وهي جميعها أعمال يسيرة لكنها عظيمة الأجر عند الله.
    كما يذكّر المقال بأهمية البدء بالأقرب فالأقرب، انطلاقًا من الوالدين والأجداد ثم الإخوة والأعمام والأخوال، وهو ترتيب ينسجم مع ما حث عليه الإسلام من رعاية الروابط الأسرية والمحافظة عليها. وفي المقابل، يبرز التحذير من قطيعة الرحم وما يترتب عليها من آثار سلبية دينية واجتماعية.

    إن مثل هذه المقالات تسهم في نشر الوعي وتعزيز القيم الأصيلة في المجتمع، وتدفعنا إلى استثمار أجواء رمضان المباركة في تقوية صلاتنا بأرحامنا، لما في ذلك من بركة في الرزق والعمر، ونيل لرضا الله تعالى. فجزى الكاتب خير الجزاء على هذا الطرح الهادف، ونسأل الله أن يجعلنا جميعًا من الواصلين لأرحامهم

  2. بارك الله في طرحك القيّم اخي الغالي ابوسامي فقد أحسنت في تذكيرنا بعِظم صلة الرحم وفضلها، خاصة في شهر رمضان المبارك حيث تتضاعف الأجور وتصفو القلوب. فصلة الرحم ليست مجرد زيارات عابرة، بل هي مودة ورحمة وتفقد للأحوال ومواساة للمحتاجين، وهي سبب للبركة في الرزق والعمر كما جاء في الأحاديث الشريفة. نسأل الله أن يجعلنا وإياكم من الواصلين لأرحامهم، وأن يديم بيننا المحبة والألفة، ويتقبل منا ومنكم صالح الأعمال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى