عند أذان المغرب لحظة لا يلتفت لها كثير من الناس

✍️حسن عواجي _ كاتب سعودي :
فحين الأذان تمتد آلاف الأيدي إلى التمر والماء بعد يوم طويل من الصيام
في تلك اللحظة البسيطة يحدث أمر عظيم قد لا يخطر على بال كثير من الناس.
يكون هناك إنسان بعيد لا يعرف هذا الصائم و إذا بمثل أجر الصائم يُكتب له في تلك اللحظة دون ان ينقص من اجر الصائم شيء. لانه كان سببًا في إفطاره.
قال رسول الله ﷺ: من فطّر صائمًا كان له مثل أجره، غير أنه لا ينقص من أجر الصائم شيء.
رحمة واسعة وفضل عظيم من الله لهذه الأمة ان يكتب لك أجر صيام يوم اضافي بشيء يسير في أعين الناس لكنه عند الله كبير فمن فطّر صائمًا او اكثر يُكتب له باذن الله أجر صيام عشرات الأيام.
وربما مئات الأيام بل قد يجمع في رمضان واحد أجر صيام سنين كل ذلك بسبب تمرة أو ماء أو لقمة يسيرة ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء فاغتنم هذا الأجر العظيم.
ومجرد تذكير غيرك ونشر هذا الكلام قد يكون سببًا في تفطير صائمين كثيرين فتكتب لك أجورهم بإذن الله لأنك كنت السبب في تذكيرهم بهذا الفضل قال النبي ﷺ من دل على خير فله مثل أجر فاعله وذلك أيضًا دون أن ينقص من أجورهم شيء.
للتواصل : [email protected]



