تغطيات وتقارير

الإقبال المتزايد على المنتجات الغذائية

عنوان _ عسير _ يحيى عسيري:

يشهد السوق الرمضاني في أبها خلال شهر رمضان اقبالا ملحوظًا للبحث عن الأكلات الشعبية المعروفة، التي تتصدر المشهد الشرائي في الأسواق الرمضانية

 ويضم السوق -الواقع في حي المشهد بمدينة أبها- 87 منفذ بيع، منها 60 محلًا، إضافة إلى 210 بائعين مرخصين، فيما يبلغ متوسط عدد الزوار اليومي نحو 4500 زائر؛ مما يعكس حجم الإقبال المتزايد على المنتجات الغذائية الرمضانية التقليدية، خاصة في الفترة التي تسبق أذان المغرب.

 وتتنوع الأطعمة الشعبية المعروضة، وفي مقدمتها “الحنيذ

الذي يُقدَّم مع مجموعة من الأطباق الجانبية التي تتزين بها سفرة الافطار بها مثل: العسل البلدي، والأرز بأنواعه المختلفة، إلى جانب المأكولات الشعبية الأخرى كالعريكة والمرسة والحلبة، ومخبوزات البر والخمير والذرة واللحوح، وزيت السمسم “السليط”.

 حيث اشتهر السوق باسم “سوق السمبوسة” لكونها من أبرز المأكولات الرمضانية قبل أكثر من خمسين عامًا، وكان حينها يُباع فيه (الحلبة والحنيذ والسمبوسة واللقيمات والخضار الورقية واللحوح، وبدأ بطاولات ومحال قليلة ثم كبر بعد ذلك عامًا بعد عام .

ومما بقي في الذاكرة قول صاحب الحلبة وهو يسوق للمنتجه بصوت عالي :

(حلبة حليب والصلاة على الحبيب) إضافة إلى خبز التنور والمنتجات الشعبية الأخرى.

 ويُسهم الإقبال على هذه الأصناف في رفع معدل الدخل اليومي للأسر، نظرًا لكونها منتجات سريعة الاستهلاك ومتجددة الطلب، مما يعزز حركة البيع المباشر ويزيد من تدفق السيولة خلال الشهر الكريم.

 ويبرز دور الأسر المنتجة والباعة المحليين في هذا النشاط، إذ تمثل الأكلات الشعبية فرصة موسمية مهمة لتعزيز دخلهم، في ظل التنظيم والترخيص الذي يضمن جودة المنتجات وسلامتها ويعزز ثقة المستهلكين.

 ويؤكد هذا الإقبال أن الموروث الغذائي في منطقة عسير لم يعد مجرد عادة رمضانية، بل أصبح رافدًا اقتصاديًا موسميًا يدعم قطاع المشروعات الصغيرة، ويعزز تنشيط الأسواق المحلية في مدينة أبها خلال شهر رمضان.

غرفة الأخبار

مسؤول النشر والتدقيق 1

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى