اليوم العالمي للدفاع المدني.. عطاء يحمي الأرواح ويصون المكتسبات

✍️ أ – محمد علي كريري – كاتب سعودي :
يحتفل العالم في الأول من مارس من كل عام بـاليوم العالمي للدفاع المدني، تقديراً للدور الإنساني الكبير الذي تقوم به أجهزة الدفاع المدني في حماية الأرواح والممتلكات، وتعزيز مفاهيم السلامة في المجتمع.
وفي المملكة العربية السعودية، تضطلع المديرية العامة للدفاع المدني بدور محوري في مواجهة المخاطر والطوارئ، من خلال خطط استباقية وبرامج توعوية وتدريبية تهدف إلى رفع مستوى الجاهزية، وترسيخ ثقافة الوقاية بين أفراد المجتمع.
ويمثل هذا اليوم مناسبة لتسليط الضوء على الجهود الميدانية التي يبذلها رجال ونساء الدفاع المدني، الذين يقفون في الصفوف الأولى لمواجهة الحرائق والكوارث الطبيعية والحوادث المختلفة، بروح من الشجاعة والانضباط، واضعين نصب أعينهم سلامة الإنسان أولاً.
كما يشكل اليوم العالمي للدفاع المدني فرصة لتعزيز الشراكة المجتمعية، إذ لا تقتصر مسؤولية السلامة على جهة بعينها، بل هي مسؤولية مشتركة تبدأ من الفرد والأسرة، مروراً بالمؤسسات التعليمية والقطاعات الحكومية والخاصة، وصولاً إلى المجتمع بأكمله.
وفي ظل التطورات المتسارعة التي يشهدها العالم، تبرز أهمية الاستثمار في التقنيات الحديثة وأنظمة الإنذار المبكر، وتكثيف برامج التدريب والتأهيل، بما يواكب رؤية المملكة الطموحة نحو مجتمع آمن وحياة كريمة.
ختاماً، يبقى الدفاع المدني عنواناً للعطاء والتضحية، ورمزاً للجاهزية والإنسانية، نستذكر في يومه العالمي كل يدٍ امتدت لإنقاذ حياة، وكل جهدٍ بُذل ليعمّ الأمن والسلام، سائلين الله أن يحفظ وطننا ويديم عليه نعمة الأمن والأمان.
للتواصل : [email protected]




القاء الضوء على جهود الدفاع المدني ومايقومون فيه
من خدمات جليله لهو يستحق الشكر والثناء
شكرا اعلامينا القدير محمد الكريري👌