كتاب الرأي

”شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ”

       ✍️ جزاع السهو – كاتب سعودي :

…رمضان “خير الشهور” أو “سيد الشهور” صحيح في المعنى لثبوت فضله وأنه “خير الشهور عند الله” أو “أفضل الشهور” لما ثبت فيه من فضائل لاعظم المعجزات كنزول القرآن فيه وصيام نهاره الذي يعد أحد أركان الإسلام وليلة القدر..فهو شهر مبارك عظيم وتسميته بذلك أو التهنئة بقدومه لا بأس بها وهو من الأزمنة التي اصطفاها الله وفضلها فهو شهرٌ تُفتح فيه أبواب الجنان وتُغلق أبواب النيران وتُضاعف فيه الحسنات وتُحط الخطايا
مما يجعله فرصة لاتعوض لكل راغب في التغيير والتقرب من الله !!!
 …ويقال “رمضان” فقط أو “شهر رمضان” وكلاهما جائز شرعاً، فقد قال النبي ﷺ: “من صام رمضان…” ولم يقل شهر رمضان في كل موضع ويرى بعض العلماء مثل الشيخ ابن عثيمين أن الأفضل قول “رمضان مبارك” لأن الله هو الذي فضل الشهر بينما رأى آخرون عدم الحرج في قول “رمضان كريم” كتهنئة بفضل الله!!!
… خير الشهور أضواءه تلوح في الأفق ويقترب عبيره من الأرواح ويجدر بنا ألا نكتفي بانتظار التقويم بل أن نهيئ القلوب لاستقبال هذا الضيف!!!
…أيامٌ معدودات ويطوي شعبان بساطه ليفسح المجال للزائر الكريم يحمل في طياته السكينة والرحمة. إنها أشواق اللقاء التي تعمر القلوب!!!
…فضائله مباركه .. ومنزلته لا تُضاهى
اللهم بلغنا رمضان واجعلنا فيه من المقبولين وعزاً ورفعه للإسلام والمسلمين آمنين مطمئنين، وموفقين لصيامه وقيامه
على الوجه الذي يرضيك !!!
جزاع السهو [email protected]

”شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ”
…رمضان “خير الشهور” أو “سيد الشهور” صحيح في المعنى لثبوت فضله وأنه “خير الشهور عند الله” أو “أفضل الشهور” لما ثبت فيه من فضائل لاعظم المعجزات كنزول القرآن فيه وصيام نهاره الذي يعد أحد أركان الإسلام وليلة القدر..فهو شهر مبارك عظيم وتسميته بذلك أو التهنئة بقدومه لا بأس بها وهو من الأزمنة التي اصطفاها الله وفضلها فهو شهرٌ تُفتح فيه أبواب الجنان وتُغلق أبواب النيران وتُضاعف فيه الحسنات وتُحط الخطايا
مما يجعله فرصة لاتعوض لكل راغب في التغيير والتقرب من الله !!!
 …ويقال “رمضان” فقط أو “شهر رمضان” وكلاهما جائز شرعاً، فقد قال النبي ﷺ: “من صام رمضان…” ولم يقل شهر رمضان في كل موضع ويرى بعض العلماء مثل الشيخ ابن عثيمين أن الأفضل قول “رمضان مبارك” لأن الله هو الذي فضل الشهر بينما رأى آخرون عدم الحرج في قول “رمضان كريم” كتهنئة بفضل الله!!!
… خير الشهور أضواءه تلوح في الأفق ويقترب عبيره من الأرواح ويجدر بنا ألا نكتفي بانتظار التقويم بل أن نهيئ القلوب لاستقبال هذا الضيف!!!
…أيامٌ معدودات ويطوي شعبان بساطه ليفسح المجال للزائر الكريم يحمل في طياته السكينة والرحمة. إنها أشواق اللقاء التي تعمر القلوب!!!
…فضائله مباركه .. ومنزلته لا تُضاهى
اللهم بلغنا رمضان واجعلنا فيه من المقبولين وعزاً ورفعه للإسلام والمسلمين آمنين مطمئنين، وموفقين لصيامه وقيامه
على الوجه الذي يرضيك !!!

للتواصل مع الكاتب : [email protected]

غرفة الأخبار

مسؤول النشر والتدقيق 1

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى