من نجح ومن فشل.. قراءة في منتخبات كأس العالم 2026

عنوان – متابعات – وعد العصيمي :
تتبقى ساعات على انتهاء كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، ويقدم موقع “الشرق رياضة” قراءة في بيان الناجحين والفاشلين في البطولة.
*ملخص بالذكاء الاصطناعي. تحقق من السياق في النص الأصلي.
تتبقى ساعات على انتهاء كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، ويقدم موقع “الشرق رياضة” قراءة في بيان الناجحين والفاشلين في البطولة.
وتتراوح الدرجات ما بين ممتاز إلى جيد جداً وجيد ومقبول وضعيف وضعيف جداً في البطولة التي أقيمت لأول مرة بمشاركة 48 منتخباً.
وتلعب الأرجنتين حاملة اللقب وبطلة أميركا الجنوبية مع إسبانيا بطلة أوروبا، في تعويض للجماهير عن نهائي فينياليسما الذي ألغي في وقت سابق من العام الحالي.
وتلتقي إنجلترا وصيفة بطلة أوروبا مع فرنسا وصيفة حاملة اللقب في مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع.
وسيتم استثناء منتخبات المربع الذهبي من بيان النجاح والسقوط إلى حين نهاية البطولة.
النرويج (جيد جداً)
عادت النرويج إلى كأس العالم بعد غياب 28 عاماً، لتحقق أفضل نتائجها على الإطلاق في البطولة.
وفي ثلاث مشاركات سابقة، ودعت النرويج كأس العالم من الدور ثمن النهائي، مقابل مرة واحدة من دور المجموعات.
وبعد تأهلها إلى أدوار خروج المغلوب، انتصرت النرويج على كوت ديفوار في دور 32، ثم لقنت البرازيل درساً قاسياً في الدور ثمن النهائي.
وودعت النرويج البطولة بعد الهزيمة 2-1 أمام إنجلترا بعد وقت إضافي في ربع النهائي.
بلجيكا (جيد)
لسنوات، ظلت بلجيكا تعقد الآمال على الجيل الذهبي بقيادة كيفن دي بروين في تحقيق لقب طال انتظاره.
لكن الجيل الذهبي فشل في الارتقاء لمستوى التوقعات، وبدأت بلجيكا البطولة بشكل سيء بعد اقتناصها التعادل مع مصر ثم إيران، قبل أن تسحق نيوزيلندا في ختام دور المجموعات.
وتحسن أداء بلجيكا في أدوار خروج المغلوب إذ عبرت السنغال بصعوبة بعدما كانت على أعتاب الخروج حتى الدقيقة 85، قبل أن تسجل هدفين، وتفوز 3-2 في الوقت الإضافي.
وقدم المنتخب مباراته الأفضل في البطولة في الفوز 4-1 على الولايات المتحدة في الدور ثمن النهائي.
وبسبب هفوة الحارس البديل سيني لامينز، ودعت بلجيكا البطولة بعد الخسارة 2-1 أمام إسبانيا في ربع النهائي، لتصبح المنتخب الوحيد الذي هز شباك بطلة أوروبا حتى الآن.
المغرب (جيد)
دخل المغرب البطولة بآمال عريضة بعد الأداء المذهل في قطر قبل أربعة أعوام، عندما بلغ الدور نصف النهائي.
لكن ما حدث في قطر، وضع المغرب في دائرة الضوء، حيث لم تعد خفية عن الأعين.
وعبر المغرب دور المجموعات بكل سهولة كما كان متوقعاً، واحتل المركز الثاني بفارق الأهداف خلف البرازيل، قبل أن يقصي هولندا من دور 32.
ولم يواجه المغرب مشكلة في مواجهة كندا في ثمن النهائي، وانتصر 3-0، لكنه اصطدم بفرنسا في ربع النهائي، ليودع البطولة.
ونال المغرب تقدير “جيد” بالنظر إلى مرحلة التجديد التي يمر بها المنتخب، ورغم ذلك حافظ على مكانه بين الكبار، كما لعب تغيير المدرب بتولي محمد وهبي المسؤولية قبل شهور قليلة من كأس العالم دوراً في التقدير المنخفض.
وكان يمكن أن ينال المغرب “جيد جداً” إذا بلغ نصف النهائي، لكن وهبي يملك أربعة أعوام للارتقاء إلى درجة “ممتاز”، عندما يستضيف النهائيات في 2030.
سويسرا (جيد)
عادلت سويسرا أفضل نتائجها في كأس العالم، فلأول مرة منذ استضافة النهائيات في 1954، تبلغ ربع النهائي.
واستفادت سويسرا من وقوعها في مجموعة سهلة بجانب كندا والبوسنة والهرسك وقطر، لتتأهل إلى دور 32، حيث انتصرت على الجزائر، ثم عبرت كولومبيا بركلات الترجيح في ثمن النهائي.
وصمدت سويسرا طويلاً أمام الأرجنتين في ربع النهائي قبل أن تخسر 3-1 بعد وقت إضافي.
المكسيك (جيد)
قبل شهور من كأس العالم، لم تكن جماهير المكسيك تشعر بثقة في منتخبها، لكن الأمور تغيرت مع انطلاق البطولة.
وتصدرت المكسيك المجموعة الأولى بالعلامة الكاملة من ثلاث مباريات، ثم عبرت الإكوادور في دور 32.
وزادت الآمال في ثمن النهائي مدفوعة من مواجهة إنجلترا في ملعب أزتيكا التاريخي.
وقدمت المكسيك أداءً جيداً قبل أن تخسر 3-2 أمام إنجلترا، لتتنهي حقبة المدرب خافيير أغيري، وتبدأ رحلة القائد السابق رافائيل ماركيز في قيادة الفريق.
كولومبيا (مقبول)
كانت كولومبيا مرشحة للعب دور “الحصان الأسود” في البطولة، وقدمت أداءً جيداً في دور المجموعات بتصدر المجموعة 11 أمام البرتغال المرشحة للقب.
لكن المشاكل في الفريق ظهرت بوضوح في الفوز الصعب 1-0 على غانا في دور 32، قبل أن يظهر عجزها أمام سويسرا، لتودع البطولة من ثمن النهائي بركلات الترجيح.
البرازيل (ضعيف جداً)
لم تكن البرازيل مرشحة بارزة لنيل اللقب مثل الأرجنتين أو فرنسا أو إسبانيا، وربما كانت في المركز الخامس في قائمة الترشيحات.
ومن أجل تعويض خيبة الأمل في السنوات الأخيرة، لجأت البرازيل للمخضرم كارلو أنشيلوتي.
وتصدرت البرازيل المجموعة بفارق الأهداف عن المغرب، لكن انتصارها الصعب 2-1 على اليابان في الوقت بدل الضائع، أثار حالة من القلق.
وظهر الأمر جلياً في مواجهة النرويج، فرغم السيطرة، وصنع الفرص، وضح افتقار الجيل الحالي للكفاءة رغم وجود فينيسيوس جونيور.
واثبتت مباراة النرويج أن اسماء مثل ماتيوس كونيا وإندريك وغابرييل مارتينيلي، ليست كافية لإعادة البرازيل بين الكبار.
وبعد الخروج من ثمن النهائي لأول مرة منذ 1990، شن اللاعبون القدامى هجوماً عنيفاً على أنشيلوتي، لكنهم تناسوا أن البرازيل لم تعد البرازيل الفائزة باللقب خمس مرات.
الولايات المتحدة (مقبول)
في التوقف الدولي الأخير قبل كأس العالم، سقطت أميركا 5-2 أمام بلجيكا، و2-0 أمام البرتغال، لتزيد الشكوك لدى المدرب ماوريسيو بوتشيتينو.
وبدا أن المدرب الأرجنتيني في انتظار عروض أوروبية للقفز من السفينة قبل أن تغرق، لكن العروض لم تأت، ولم يستطع الهروب.
ومع انطلاق البطولة، تغير وضع المنتخب، حيث انتصر في أول مباراتين بأداء جيد، ويضمن التأهل إلى أدوار خروج المغلوب في الصدارة، لتبدأ الجماهير في التفكير في إمكانية تحقيق الحلم.
وكشف بوتشيتينو عن شعار “لماذا لا نفعلها”، وارتفعت الآمال بعد عبور البوسنة في ثمن النهائي.
لكن المنتخب استيقظ على كابوس في هيئة “شياطين” بلجيكا، لتسقط أميركا 4-1.
البرتغال (ضعيف جداً)
بدت جماهير البرتغال مفعمة بالثقة من إمكانية تحقيق كأس العالم لأول مرة في تاريخها بفضل الجيل الذهبي من اللاعبين الشبان، المعزز بخبرة كريستيانو رونالدو.
وقبل البطولة، تحدث رونالدو عن أن الفوز بكأس العالم، لن يلعب دوراً حاسماً في “إرثه” في الملاعب.
لكن الجماهير لم تصدق نفسها، وهي تشاهد عجز المنتخب أمام الكونغو الديمقراطية في افتتاح دور المجموعات.
وجاء الفوز على أوزبكستان، ليعيد الهدوء إلى البعض، لكنه كان هدوءاً قلقاً، وتأكد ذلك أمام كولومبيا بعد أداء سيء.
وبسبب احتلال البرتغال المركز الثاني في المجموعة، أصبحت الجماهير في انتظار مواجهة إسبانيا في ثمن النهائي.
ونجت البرتغال من فخ كرواتيا في ثمن النهائي بفضل “مستشعر” في الكرة، الذي حرم لوكا مودريتش وزملاءه من هدف التعادل في الثواني الأخيرة، ليفوز فريق المدرب روبرتو مارتينيز بصعوبة 2-1.
ولم تقدم البرتغال شيئاً أمام إسبانيا في ثمن النهائي، ونجح فريق المدرب لويس دي لا فوينتي في خطف هدف التأهل قبل دقيقتين من النهاية، ليقضي على آمال رونالدو.
كندا (جيد)
حققت كندا أفضل نتيجة لها في كأس العالم ببلوغ الدور ثمن النهائي، بعد تأهلها في المركز الثاني في المجموعة، ثم الفوز على جنوب إفريقيا في دور 32.
لكن الفارق بين كندا والمنتخبات الكبيرة، ظهر أمام المغرب الذي انتصر بسهولة 3-0 في ثمن النهائي.
مصر (جيد جداً)
شاركت مصر في كأس العالم ثلاث مرات قبل النسخة الحالية دون تحقيق أي فوز، وبإجمالي خمسة أهداف سجلتها في سبع مباريات.
واستهلت مصر البطولة بتعادل جيد مع بلجيكا بعد إهدار عدة فرص، ثم حققت فوزها الأول على الإطلاق في كأس العالم بتغلبها 3-1 على نيوزيلندا، قبل التعادل مع إيران في ختام دور المجموعات.
واحتفلت الجماهير بالتأهل إلى أدوار خروج المغلوب لأول مرة في تاريخ المنتخب، الذي عبر أستراليا في دور 32، ليواصل نجاحاته.
ووجدت مصر نفسها أمام الأرجنتين حاملة اللقب في ثمن النهائي، ولم يصدق الجميع ما شاهدوه بعد التقدم 2-0.
وكانت مصر على بعد 11 دقيقة من مفاجأة كبرى، لكن الأرجنتين انتفضت، لتفوز 3-2، وتحرم المدرب حسام حسن ومصر من الحلم.
باراغواي (جيد)
بدأت باراغواي مشوارها في كأس العالم بهزيمة ثقيلة 4-1 أمام أميركا، قبل أن تستعيد توازنها بالفوز على تركيا، لتستعيد آمالها في التأهل.
وجاء التعادل “المريب” مع أستراليا في ختام المجموعة، ليصعد بباراغواي إلى دور 32 حيث واجهت ألمانيا.
وحققت باراغواي المفاجأة بإقصاء ألمانيا بركلات الترجيح، قبل أن تكتفي بالدفاع أمام فرنسا، لتودع البطولة من ثمن النهائي.
هولندا (ضعيف)
قبل أربعة أعوام، ودعت هولندا كأس العالم أمام الأرجنتين من ربع النهائي، ومنذ ذلك الحين، عانى المنتخب في العثور على لاعبين يمكنهم إعادة الفريق لوضعه الطبيعي.
ولم تكن الآمال مرتفعة لدى جماهير هولندا، فقد كان الأمل في أن تساعده القرعة للوصول إلى الأدوار المتقدمة في البطولة.
وبعد التأهل في مجموعة سهلة ضمت اليابان والسويد وتونس، اصطدمت هولندا بجدار المغرب، ولم تستطع النفاذ منه، لتودع كأس العالم من دور 32 بركلات الترجيح.
ألمانيا (ضعيف جداً)
كان وداع ألمانيا كأس العالم في النسختين الماضيتين من دور المجموعات بمثابة الصاعقة، وجاء الأداء الجيد في بطولة أوروبا 2024، لتعتقد الجماهير أن المنتخب يسير على الطريق الصحيح.
وقبل البطولة، وضحت المشاكل في ألمانيا، فالمدرب يوليان ناغلسمان لا يثق في الحارس أوليفر باومان، واضطر لإعادة مانويل نوير من الاعتزال، ليقود المنتخب.
ودخلت ألمانيا البطولة دون ظهير أيمن مع الاعتماد على يوشوا كيميش في هذا المركز بدلاً من مكانه المعتاد في وسط الملعب.
ورغم الفوز 7-1 على كوراساو، ثم 2-1 على كوت ديفوار، سقطت ألمانيا 2-1 أمام الإكوادور في ختام دور المجموعات.
وبدأت الجماهير في الحديث عما سيفعله المنتخب أمام فرنسا في ثمن النهائي، باعتبار أن التأهل على حساب باراغواي في دور 32 مهمة سهلة.
لكن في ليلة مظلمة، ودعت ألمانيا البطولة بركلات الترجيح أمام باراغواي، مما فتح أبواب الغضب.
ورحل المدرب ناغلسمان، لتلقي ألمانيا بكل آمالها على يورغن كلوب، الذي اقترب من تدريب المنتخب.
كوت ديفوار (مقبول)
بعد الخروج من ربع نهائي كأس الأمم الإفريقية، كانت الشكوك تحيط بما يمكن أن تحققه كوت ديفوار في كأس العالم.
وعبر المنتخب دور المجموعات في المركز الثاني، قبل أن يدفع ثمن افتقار المدرب إيمرس فاي للشجاعة أمام النرويج، حيث خسر 2-1 في دور 32.
كرواتيا (مقبول)
لم تكن الآمال كبيرة مع نهاية الجيل الذهبي لكرواتيا بقيادة لوكا مودريتش، وبعد عبور دور المجموعات، وجد المنتخب نفسه في مواجهة البرتغال.
وبدت كرواتيا في طريقها لتحقيق مفاجأة بعد تقدمها في الشوط الثاني، لكن الفريق استقبل هدفين، ثم حرمه حكم الفيديو من هدف التعادل في الثواني الأخيرة، لتودع البطولة في نهاية حقبة مودريتش والمدرب زلاتكو داليتش.
اليابان (مقبول)
قدمت اليابان أداءً جيداً في دور المجموعات، وتأهلت في المركز الثاني خلف هولندا، ومتفوقة على السويد.
وكانت اليابان على بعد لحظات من إجبار البرازيل على خوض الوقت الإضافي، لكن في لحظات فقدان التركيز، خسر المنتخب 2-1 ليودع البطولة من دور 32.
أستراليا (مقبول)
احتلت أستراليا المركز الثاني في مجموعتها خلف أميركا، وودعت البطولة من دور 32 بعد الهزيمة بركلات الترجيح أمام مصر في مباراة متكافئة.
الكونغو الديمقراطية (جيد)
لم تكن جماهير الكونغو تحلم بأكثر مما حققه المنتخب في عودته لكأس العالم لأول مرة منذ 1974.
وتأهلت الكونغو الديمقراطية إلى دور 32، وبدا في طريقه لمفاجأة بعد تقدمه على إنجلترا بأداء رائع.
لكن الافتقار للخبرة والتركيز تسببا في اهتزاز شباك الفريق بهدفين قرب النهاية، ليودع البطولة برأس مرفوعة.
غانا (مقبول)
مرت غانا بحالات من التخبط في السنوات الأخيرة، وقبل كأس العالم بفترة قصيرة رحل المدرب أوتو أدو، ليتولى المخضرم كارلوس كيروش المسؤولية.
ونجح كيروش في قيادة غانا إلى دور 32 قبل الخسارة 1-0 أمام كولومبيا.
الإكوادور (مقبول)
خطفت الإكوادور بطاقة التأهل إلى أدوار خروج المغلوب بفوز تاريخي على ألمانيا، لكن المنتخب فشل في تكرار الأداء ذاته أمام المكسيك ليودع البطولة من دور 32.
جنوب إفريقيا (مقبول)
قدمت جنوب إفريقيا أداءً مزرياً في مباراة الافتتاح أمام المكسيك، لتنهال سهام الانتقادات على المدرب هوغو بروس.
لكن الفريق انتفض ليخطف بطاقة التأهل في المركز الثاني بعد فوز مثير على كوريا الجنوبية، واهتزت شباكه في الوقت القاتل، ليودع البطولة أمام كندا من دور 32.
السويد (مقبول)
تملك السويد اثنين من أبرز المهاجمين بوجود ألكسندر إيزاك وفيكتور غيوكيريس، وربما يعتقد الكثيرون أن هذا يفتح الباب أمام آمال كبيرة في كأس العالم.
لكن السويد لم تحقق أي فوز في التصفيات الأوروبية حيث احتلت المركز الأخير في مجموعتها، وصعدت إلى الملحق بفضل نتائجها في دوري الأمم الأوروبية، وانتصرت على أوكرانيا وبولندا لتضمن مكانها في النهائيات.
وبالنظر إلى تأهل السويد الغريب إلى كأس العالم، فكان من المقبول أن يكون وداعها من دور 32 أمام فرنسا.
النمسا (مقبول)
عادت النمسا إلى كأس العالم لأول مرة منذ 1998، وصعدت في المركز الثاني في مجموعة ضمت الأرجنتين والجزائر والأردن، قبل أن تصطدم بإسبانيا التي لم تواجه أن صعوبة في الفوز 3-0 في دور 32.
البوسنة والهرسك (مقبول)
في ظهورها الثاني في كأس العالم، نجحت البوسنة في عبور دور المجموعات، قبل الهزيمة أمام أميركا في دور 32.
الجزائر (مقبول)
ربما كان يمكن للجزائر تحقيق نتائج أفضل في كأس العالم، لكن جاء الخروج أمام سويسرا من دور 32 بعد هفوات دفاعية، ليكشف حاجة المنتخب للتغيير.
السنغال (ضعيف)
صعدت السنغال بصعوبة من دور المجموعات بفضل تأهل أفضل ثمانية منتخبات إلى دور 32، وهو الفريق الوحيد الذي صعد بعد الحصول على ثلاث نقاط.
وخسرت السنغال أمام فرنسا والنرويج، قبل فوزها الكبير على العراق.
وبدا أن السنغال استعادت تركيزها بعد التقدم 2-0 على بلجيكا في دور 32، لكن الفريق انهار في دقائق، ليودع البطولة بالخسارة 3-2 بعد وقت إضافي.
وفتح الخروج المبكر الباب أمام فضائح المنتخب، منها الاعتماد على طبيب نساء لأكثر من ثلاث سنوات، بالإضافة إلى عدم رضاء اللاعبين على المدرب بابي تياو.
الرأس الأخضر (جيد)
ربما كانت جماهير الرأس الأخضر تحلم بهزيمة بسيطة أمام إسبانيا في افتتاح مشوار الفريق في كأس العالم، لكن المنتخب حقق المفاجأة بفرض التعادل على بطلة أوروبا.
واقتنص المنتخب تعادلاً ثانياً أمام أوروغواي، قبل أن يصبح أصغر فريق على الإطلاق يتأهل إلى أدوار خروج المغلوب في المركز الثاني بعد التعادل مع السعودية.
ووجدت الرأس الأخضر نفسها أمام الأرجنتين بقيادة ليونيل ميسي، لكن الفريق قدم مباراة للذكرى، وخسر بصعوبة 3-2 بعد وقت إضافي.
إيران (مقبول)
بالنظر إلى ما عاناه منتخب إيران قبل البطولة من سفر بسبب حالة الحرب مع أميركا، فيمكن اعتبار مشاركته في كأس العالم مقبولة، حيث كان منافساً على التأهل إلى دور 32 حتى اللحظات الأخيرة.
كوريا الجنوبية (ضعيف)
دفعت كوريا ثمن قرار مدربها بإشراك تشكيلة غريبة في ختام دور المجموعات أمام جنوب إفريقيا، لتخسر المباراة، وتودع البطولة.
تركيا (ضعيف)
كانت الأنظار موجهة إلى تركيا باعتبار أنها من المنتخبات المرشحة للقب “الحصان الأسود”، لكن الفريق دفع ثمن ضعفه الهجومي في أول مباراتين، بعدما فشل في تسجيل هدف رغم تسديد أكثر من 60 كرة.
اسكتلندا (ضعيف)
كالعادة جاءت مشاركة اسكتلندا مألوفة، ودون جديد، لكنها حققت فوزها الأول في كأس العالم منذ 1990.
أوروغواي (ضعيف جداً)
دفعت أوروغواي ثمن المشاكل بين اللاعبين والمدرب مارسيلو بيلسا، لتودع البطولة في واحدة من أسوأ مشاركاتها على الإطلاق.
السعودية (ضعيف)
كانت آمال جماهير السعودية كبيرة في كأس العالم، لكن المنتخب لم يقدم الأداء المنتظر، ولم يستطع المدرب جورجيس دونيس في إظهار إمكانات الفريق، ليودع من دور المجموعات.
ط
التشيك (ضعيف جداً)
قدمت التشيك أداءً سيئاً في البطولة، واكتفت بالحصول على نقطة واحدة.
نيوزيلندا (ضعيف)
ودعت نيوزيلندا البطولة من دور المجموعات بعد حصولها على نقطة واحدة بالتعادل مع إيران، والهزيمة أمام مصر وبلجيكا.
قطر (ضعيف)
قبل أربعة أعوام، ودعت قطر المنافسات التي استضافتها بثلاث هزائم، ودون تسجيل أي هدف، لكن المنتخب حصل نقطته الأولى في كأس العالم، وسجل أول هدفين.
كوراساو (مقبول)
نالت كوراساو نقطة تاريخية في مشاركتها الأولى في كأس العالم بالتعادل مع الإكوادور، لكنها ودعت من دور المجموعات بالهزيمة 7-1 أمام ألمانيا، و2-0 أمام كوت ديفوار.
بنما (ضعيف جداً)
ودعت بنما البطولة بعد ثلاث هزائم أمام إنجلترا وكرواتيا وغانا.
الأردن (ضعيف جداً)
كانت جماهير الأردن تتمنى أداءً أفضل من المنتخب، الذي خسر ثلاث مباريات أمام الأرجنتين والجزائر والنمسا بسبب هفوات دفاعية.
هايتي (ضعيف)
ودعت هايتي البطولة بعد ثلاث هزائم أمام اسكتلندا والبرازيل والمغرب.
أوزبكستان (ضعيف جداً)
ودعت أوزبكستان البطولة بعد ثلاث هزائم أمام كولومبيا والبرتغال والكونغو الديمقراطية.
تونس (ضعيف جداً)
المشاركة الأسوأ لتونس على الإطلاق في كأس العالم، وستظل عالقة في ذكريات الجماهير، خاصة بعد إقالة المدرب صبري اللموشي بعد أول مباراة في البطولة عقب الخسارة 5-1 أمام السويد.
وتولى هيرفي رينارد المسؤولية في المباراتين التاليتين، لكنه لم ينقذ المنتخب من الهزيمة 4-0 أمام اليابان، ثم 3-1 أمام هولندا.
العراق (ضعيف جداً)
ربما لم تكن جماهير العراق تتوقع تأهل منتخبها إلى أدوار خروج المغلوب، لكن بالتأكيد كانت تأمل في أداء أفضل مما حدث بعد ثلاث هزائم أمام فرنسا والنرويج والسنغال .



