الذكرى الحادية عشرة لتولّي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود

✍️ مسفر محمد الاكلبي – كاتب سعودي :
في الذكرى الحادية عشرة لتولّي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – مقاليد الحكم، تستحضر المملكة العربية السعودية مسيرة حافلة بالعطاء والإنجاز، شكّلت مرحلة مفصلية في تاريخ الوطن، وأرست أسس نهضة شاملة على المستويات السياسية والاقتصادية والتنموية والإنسانية.
منذ مبايعته ملكًا للمملكة في عام 2015، قاد الملك سلمان البلاد بحكمةٍ واقتدار، واضعًا مصلحة الوطن والمواطن في مقدمة أولوياته، ومؤكدًا نهج الدولة القائم على الشريعة الإسلامية، والوسطية، وتعزيز الأمن والاستقرار. وقد تجلّت قيادته في إدارة التحديات الإقليمية والدولية بثبات ورؤية استراتيجية، عززت مكانة المملكة إقليميًا ودوليًا.
وشهدت المملكة في عهده انطلاقة رؤية السعودية 2030، التي يقودها سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز – حفظه الله – بدعمٍ مباشر من خادم الحرمين الشريفين، لتكون خارطة طريق نحو تنويع الاقتصاد، وتمكين الإنسان السعودي، وبناء مستقبل مزدهر للأجيال القادمة. وأسهمت هذه الرؤية في إحداث تحولات كبرى في قطاعات الاقتصاد، والسياحة، والثقافة، والتقنية، وجودة الحياة.
كما أولى الملك سلمان عناية خاصة بخدمة الحرمين الشريفين وقاصديهما، فشهدت مكة المكرمة والمدينة المنورة توسعات ومشروعات عملاقة، تهدف إلى تيسير أداء المناسك ورفع كفاءة الخدمات المقدمة للحجاج والمعتمرين، في تأكيدٍ عملي على شرف المسؤولية وعِظم الرسالة.
وعلى الصعيد الإنساني، رسّخ خادم الحرمين الشريفين دور المملكة الريادي في العمل الإغاثي والإنساني عبر مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، الذي امتدت مساعداته إلى عشرات الدول، مجسّدًا قيم العطاء والتضامن التي قامت عليها هذه البلاد.
وفي هذه الذكرى الغالية، يعبّر أبناء وبنات المملكة عن فخرهم واعتزازهم بقيادةٍ كرّست حياتها لخدمة الوطن، وسخّرت خبرتها وحكمتها لبناء دولةٍ قوية، مزدهرة، وراسخة المبادئ. حفظ الله خادم الحرمين الشريفين، وأدام على المملكة نعمة الأمن والاستقرار، وواصل مسيرتها نحو مستقبلٍ أكثر إشراقًا.
للتواصل [email protected]



