كتاب الرأي

الإدارة القيادية في ظل التحديات

✍️ سعود بن سعيد السحيمي _ كاتب سعودي : مؤسس و رئيس مجلس ادارة جمعية الادارة القيادية للموارد البشرية:

تعد الإدارة القياديه هي القلب الذي يضخ الحياة في أوصال المنظمات 

خصوصا في القطاع غير الربحي حيث القيمة تقاس بالعطاء قبل العائد وبالأثر قبل الأرقام.

‏ففي ظل التحديات الراهنة وتغير الأنظمة وتقلب الموارد وارتفاع سقف التوقعات المجتمعية. تظهر معادن القادة الحقيقيين.

‏فحين تتعثر الخطط وتضطرب السبل هناك من يتراجع بحجة “الظروف”، وهناك من يحولها إلى فرصة ليثبت أن القيادة ليست منصبا بل موقف.

‏فالقائد في الجمعيات الغير ربحية لا يقاس بعدد المشاريع المنفذة بل بقدرته على أن يبقي فريقه متماسكا ومؤمنا بالرؤية مهما أشتدت العواصف.

‏هو من يرى في كل تحد مساحة للتعلم وفي كل أزمة بذرة نجاح وفي كل اختلاف طريقا للتكامل.

‏وفي لحظات الانهيار يختبر الوعي وتقاس القيم.
‏فالقائد الإداري الحق هو من يقف أمام التحديات لا كخصم لها بل كمهندسٍ يعيد تشكيلها لصالح النمو.
‏هو من يواجه تقلب التمويل بالابتكار وضباب التنظيم بالمرونة وتراجع الحماس بالإلهام.

‏فالإدارة القيادية في الجمعيات اليوم مطالبة بأن تكون مركزا للفكر ومصنعا للثقة ومصدراللأمل.

‏فلا نهضة بلا قائد يحسن قراءة المشهد ويؤمن أن الإنجاز يبدأ من الإنسان.

‏ولا استدامة بلا إدارات تزرع ثقافة التعاون وتحمي شرف العمل من شوائب المصالح الفردية.

‏حين يتحدى القائد الظروف ويصنع منها سلما للنهوض تكتب الجمعية قصة مختلفة قصة عنوانها: “نحن لا نعمل لننجو بل لنقود.”

‏وهنا تتجلى الإدارة القيادية في أبهى صورها. حين تحول التحديات إلى شرارة والشرارة إلى ضوءٍ يفتح دروب الغد

[email protected]

غرفة الأخبار

مسؤول النشر والتدقيق 1

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى