تاريخ عظيم ….. تاريخ الجد القائد سعيد جودت

✍️ روان طلاقي _ كاتبه سعودية :
سلامٌ على رجل ببطولاته كُتبت صفحاتٍ خالدةً في سجلّ الوطن،
وسلامٌ على رجلٍ لم يعرف في حياته سوى الوفاء والواجب، سلام على البطل الخالد الفريق سعيد جودت، الذي كان رمزًا للفخر والعطاء،.
كان الفريق سعيد جودت من أولئك الرجال الذين وُلدو ليكونوا أعمدة للوطن، في سيرته تلتقي الهيبة بالتواضع، والقوة بالحكمة، والعسكرية بالإنسانية. فقد تولّى رئاسة الحرس الملكي، و أمن البلاد ورمزها، وصوتًا للعظماء في زمنٍ كانت الكلمة فيه توازي السيف.
لم يكن جودت مجرد قائد عسكري، بل كان مدرسةً في الانضباط والولاء، ورمزًا يُحتذى به في الشجاعة والصدق.. كانت ملامحه تشهد على رجلٍ أدرك أن خدمة الوطن ليست شعارًا، بل تضحيةً وصبرًا وعملًا متواصلًا.
وفي ذاكرة الوطن، يبقى اسمه متوهّجًا لا يشيخ، بل يزداد بريقًا كل فجرٍ جديد، كالنجم الذي يهتدي به الأبناء والأحفاد. و منه تعلّموا أن الكبرياء ليس في القول، بل في الفعل الصادق والعزم والعطاء. ومن سيرته وُلد الطموح في الأجيال، يسري في دمائهم كما يسري حبّ الوطن في القلوب …
رحل سعيد جودت إلى السماء، لكنه ترك خلفه إرثًا لا يُنسى، ومجدًا لا يزول. غفا المجد على كتفيه يومًا، وها هو اليوم يغنّي له نشيد الشجعان.
نم قرير العين، أيها البطل الخالد، يا سيد الفخر والرجولة.
فأحفادك على عهدك باقون، يسيرون على خطاك، حاملين راية الوفاء.



