اليوم الوطني السعودي الخامس والتسعون… عز وفخر

✍️ سلامة خديج المحمدي – كاتب سعودي :
يطل علينا اليوم الوطني السعودي الخامس والتسعون بذكراه الخالدة، حاملاً معه أجواء العز والفخر والاعتزاز بالوطن وتاريخه المضيء. إنه اليوم الذي وحّد فيه الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود – طيّب الله ثراه – أرجاء هذا الوطن الشاسع تحت راية واحدة، لتولد المملكة العربية السعودية دولة راسخة الأركان، قائمة على العدل والتوحيد والإيمان.
هذا اليوم ليس مجرد تاريخ على الروزنامة، بل هو حكاية وطن كتبها الأجداد بعرقهم وتضحياتهم، وجسّدها الآباء والأبناء بإنجازاتهم، وما زال أبناؤه اليوم يحملون مشعل البناء نحو المستقبل المشرق. في اليوم الوطني نستذكر بدايات التوحيد ومسيرة الكفاح، ونستحضر بطولات الرجال الذين بنوا وطناً أدهش العالم بمسيرته المتسارعة نحو التنمية والتقدم.
لقد أصبحت المملكة في خمسةٍ وتسعين عاماً نموذجاً يُحتذى في الثبات والنماء، فقد حققت قفزات نوعية في مختلف المجالات: السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية. ويعيش أبناء الوطن اليوم في ظل قيادة حكيمة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان – حفظهما الله – عهداً زاهراً من التنمية والتطوير، تجسدت رؤيته في رؤية السعودية 2030، التي وضعت نصب عينيها بناء مستقبل قوي ومستدام للأجيال القادمة.
إن الاحتفال باليوم الوطني هو مناسبة لتجديد الولاء والوفاء، وتأكيد الاعتزاز بالهوية الوطنية، وتعزيز قيم الانتماء التي تزرع في قلوب الشباب حب الوطن وخدمته بكل إخلاص. وهو أيضاً فرصة للتعبير عن الامتنان لهذه الأرض الطيبة التي احتضنت أبناءها ومنحتهم العزة والكرامة، وأصبحت ملاذاً للأمن والاستقرار في عالم يموج بالتحديات.
اليوم الوطني السعودي الخامس والتسعون ليس فقط ذكرى عابرة، بل هو محطة للتأمل في مسيرة الماضي، والاعتزاز بإنجازات الحاضر، ورسم ملامح المستقبل. هو يوم يجتمع فيه أبناء الوطن على قلب رجل واحد، يرفعون راية التوحيد عالياً، ويرددون بصوت واحد:
دمتَ يا وطني شامخاً عزيزاً، ودام عزك وفخرك في ظل قيادتك الحكيمة.
للتواصل : [email protected]



