كتاب الرأي

العقيق.. محافظة النخيل وسحر الطبيعة في بوابة الباحة الجوية

               ✍️ فاطمة الغامدي :

في قلب منطقة الباحة، وبين تضاريسها الساحرة وموروثها التاريخي العريق، تتربع محافظة العقيق، لتشكل وجهة سياحية وزراعية وتعليمية رائدة، ونافذة جوية استراتيجية تحتضنها بوابة الباحة الجوية – مطار الملك سعود، الذي يربط المنطقة بمحافظاتها والمناطق المجاورة مثل الرياض، عسير، ومكة المكرمة.

مراكز متعددة وهوية متجددة

تضم المحافظة ستة مراكز رئيسية، هي: جرب، كرا الحائط، وراخ، البعيثة، الجاوة، وبهر، وكل منها يحمل ملامح خاصة تضيف إلى غنى العقيق وتنوعها.

مناخ ساحر وبيئة متفردة

على الرغم من طابعها الصحراوي الحار صيفاً، والمعتدل الممطر شتاءً، إلا أن السنوات الأخيرة أضفت على العقيق روح الجبال؛ ضباب وأمطار غزيرة جعلت أجواءها أقرب إلى مصايف الباحة، حيث الجمال يتناغم مع عبق الطبيعة.

موارد مائية تدعم التنمية

تزخر العقيق بمجموعة من السدود الحيوية التي تعزز مصادر المياه في المنطقة، من أبرزها: سد وادي العقيق، سد وادي ثراد، وسد وادي جرب، التي تسهم في دعم التنمية الزراعية والمائية.

ميادين الفروسية ومرافق متكاملة

من أبرز معالمها ميدان الفروسية، الذي افتُتح عام 1422هـ برعاية الأمير فيصل بن محمد بن سعود آل سعود، بمواصفات عالمية جعلت منه منارة للفروسية، بطول 2400 متر وعرض 40 متراً، إضافة إلى إسطبلات ومنصات عرض وعيادات طبية متخصصة.

تاريخ وآثار تحاكي العصور

تزخر المحافظة بآثار تاريخية شاهدة على عراقتها، منها: طريق الفيل في جرب، طريق الحاج القديم، قرية المعملة، موقع بهر، روضة بني سيد، إضافة إلى مناجم النحاس في موقع اللغبة التي جعلت العقيق مركزاً تجارياً بارزاً في العصر العباسي، إلى جانب متحف واجهة الأصالة الذي يوثق التراث الثقافي للمحافظة.

الزراعة.. أرض خصبة وثمار وافرة

لا تُعرف العقيق إلا وتُذكر معها النخيل؛ إذ تضم أكثر من 135 ألف نخلة تنتج سنوياً نحو 40 طناً من التمور، أبرزها صنف الصفري الشهير. كما تشتهر بزراعة الرمان، الخوخ، والخضروات، إضافة إلى المزارع العضوية التي تعزز مكانتها الزراعية.

التعليم.. قاعدة معرفية للمنطقة

تحتضن العقيق جامعة الباحة التي تقدم تخصصات طبية وهندسية وغيرها، إلى جانب الكليات التقنية والمعهد السياحي، ما يجعلها محطة تعليمية أساسية ترفد المنطقة بالكفاءات.

محافظة النخيل وسيدة السحاب

بجمالها الطبيعي، وثرائها الزراعي، وآثارها التاريخية، أطلق عليها لقب “محافظة النخيل”، لتظل وجهة لا تُنسى في سيدة السحاب – منطقة الباحة، حيث يلتقي الحاضر الزاهر بالماضي العريق

 للتواصل مع الكاتبة fatamah1070@gmailcom

عبدالله الحايطي

مؤسس ومالك صحيفة عنوان الأخبارية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى