كتاب الرأي

مكتب عهد

✍️ سلوى بنت خلفان المقبالية:

ها هي ابنتي، دانة، تعود اليوم إلى أرض الوطن بعد أن أكملت شهرًا مميزًا في مدينة بورموث البريطانية، برفقة مكتب عهد الذي أضاء طريق هذه التجربة بعناية واحترافية. عادت مفعمة بالحيوية والنضج، تحمل في روحها طاقة جديدة، وكأنها عادت بنسخة أكثر اتزانًا وقوة من نفسها… رغم أنها كانت الأصغر بين الطالبات، إلا أنها أثبتت أن العمر ليس مقياسًا للمسؤولية.

من طفلةٍ حالمة إلى شخصيةٍ مسؤولة

قبل مغادرتها، كانت طفلة صغيرة، لا تتحمل أعباء ذاتها. واليوم، بعد هذه الرحلة، أراها واقفة بثبات، تتحدث بثقة، تدير أمورها، وتخطط ليومها بإرادة ناضجة. لقد رأيت فيها فتاة قوية، تتحدث الإنجليزية بطلاقة، تعبر عن مشاعرها، وتُجيد الحديث بثقةٍ تُشبه الكبار. هذه ليست مجرد رحلة تعليمية، بل كانت مدرسةً للحياة، وفصلًا رائعًا من فصول صقل الشخصية.

🎓 الامتنان لمكتب عهد: يدٌ ترعى، وقلبٌ يُعلّم
كل الشكر والثناء لمكتب عهد الذي أثبت بحق أنه ليس مجرد جهة تنظيمية، بل مؤسسة تربوية تحمل رسالة حقيقية. لقد تابعوا أبنائنا وبناتنا بصمت ولكن بتركيز، احتضنوا كل طالب وطالبة، وخلقوا لهم بيئةً آمنةً متكاملة مليئة بالنشاطات، فلم يتركوا لهم مجالًا للضياع في وقت الفراغ أو الانخراط في ما لا ينفعهم،كانوا معهم خطوة بخطوة، بالرعاية والمتابعة، بالفعاليات المستمرة والتوجيه الذي يعزز الثقة بالنفس والوعي.

نتائج ملموسة ترويها دانة بنفسها

تعلمت اللغة، وفهمت معنى الالتزام، واختبرت الغربة في بيئة محفزة وآمنة،رأيتها تعود لا تحمل معها فقط دفتر الملاحظات بل تحمل دروسًا، وخبرات، وذكريات رسمت أولى خطواتها نحو النضج. هذا ليس كلامًا من أمٍ فخورة فحسب، بل هو توصية صادقة: أنصح كل من أراد لأبنائه أن يتعلموا اللغة الإنجليزية في الصيف، أن يختار مكتب عهد بلا تردد،وما رأيته من نتائج حقيقية في ابنتي يجعلني أؤمن أنهم لا يقدمون كورسات فحسب، بل يصنعون فرقًا.

❤️ إلى مكتب عهد، من القلب إلى القلب
شكري لا يكفي، وثنائي لا يُوفي، لكن دعائي بأن يستمر عطاؤكم وأن يكون النجاح حليفكم أينما كنتم.
أنتم منارات التعليم والرعاية، وأنتم فخر لهذا الوطن الغالي… فبورموث كانت أجمل لأنكم كنتم فيها، وها هي دانة عادت مزدانة بنجاحاتكم.

 للتواصل مع الكاتبة : [email protected]

عبدالله الحايطي

مؤسس ومالك صحيفة عنوان الأخبارية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى