تجربتي مع الشخصية الحالمة التي أصبحت شخصية متزنة

✍🏻بيان الغامدي :
كنت أعيش داخلي كأنني في عالمٍ خاص بي…
عالم تزينه الأحلام الوردية والنوايا الصافية.
كنت أصدق الناس من أول كلمة، وأعطي من أول لحظة،
وأحبّ بكل قلبي، حتى لو الطرف الآخر لم يكن يستحق.
كنت أظن أن الحب وحده يكفي، وأن النية الطيبة تفتح كل الأبواب،
وأنني إن صبرت وتغاضيت، سأكسب القلوب.
لكني كنت حالمة… أكثر مما ينبغي.
——————-
💔 الصدمة الأولى
ما كنت أتوقعه لم يحدث.
لم يقدّرني الجميع كما كنت أقدّرهم،
لم يقابلوا نقائي بالاحترام، بل رأوه ضعفًا.
تعرضت للخذلان، للتجاهل، للاستغلال أحيانًا.
وبدأت أتساءل:
هل الخطأ فيّ؟
هل أنا التي تحب “أكثر من اللازم”؟
————–
🌿 بداية الصحوة
مع الوقت، ومع كل تجربة أليمة،
بدأت أفتح عيوني على الحقيقة:
الحياة لا تعطي بقدر طيبتك فقط،
بل بقدر وعيك، وحدودك، وقوتك النفسية.
تعلّمت أن أُعيد حساباتي،
أن لا أقدّم نفسي قربانًا لمن لا يُقدّر.
أني أستحق أن أكون محاطة باحترام… لا فقط بتقدير مؤقت.
————–
⚖️ التوازن الذي تغيّر فيني
صرت أُحب، لكن دون أن أُضيّع نفسي.
أعطي، لكن لا أُنهك قلبي.
أحلم، لكن أضع قدمي على الأرض.
اتزاني لا يعني أنني قاسية،
بل يعني أنني احترمت روحي بما يكفي لأحميها.
لم أعد أفتح أبوابي لكل من يطرق،
بل أنتظر من يستحق أن يدخل.
———–
🪞 أنا اليوم
أنا ما زلت أحمل بقايا الحلم في داخلي،
لكني أصبحت أعرف كيف أعيش به في عالمٍ حقيقي.
لا زلت أشعر، لكنني لا أُبالغ.
لا زلت طيبة، لكن بوعي.
أنا الآن متزنة، لا لأنني تغيّرت تمامًا،
بل لأني اخترت أن أنضج دون أن أتقسى.
💬 خلاصة تجربتي:
ان تكوني حالمة امرا جميلا
لكن أن تصبحي متزنة… فهذا نضجك، وحبّك الحقيقي لنفسك.”
للتواصل مع الكاتبه : [email protected]



