فرحة وطن شيلة زعيم الشرق الأوسط في مزرعة الصادرية

✍️ د. سلطان الراشد – كاتب رأي :
إعتاد الوجيه الدكتور سلمان حمود الهدلاء وإخوانه الكرام أن يحتفوا بالوطن وبولاة أمورنا سلمهم الله .
وبإخوانهم المواطنين والمقيمين .
لكن احتفاليتهم في مساء الخميس كانت مختلفة وكانت متميزة عن كل ماسبقها من الاحتفاليات .
فالتوقيت مختلف والوقت مختلف والموضوع مختلف والرمز الوطن وراعي الوطن هناك هناك عند الثريا .
كانت ليلة وطنية شعبوية بإمتياز .
قال في مستهلها الوجيه الهدلاء نجتمع هذا اليوم المبارك الخميس ليله الجمعة
تاريخ ٢٩ / ١٠ / ٢٠٢٦
الموافق ١٨ / ٥ / ١٤٤٨ هـ
لتدشين شيلة (( زعيم الشرق الأوسط )) في صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان حفظه الله.
من كلمات الشيخ الدكتور عائض القرني حفظه الله ووفقه.
وأداء المنشد المتألق صاحب الصوت الشدي والأداء الرائع / خالد ال بريك .
تفاعل الجميع مع الشيلة بل طلبوا ترديدها ثلاث مرات متتالية بل واختتم الحفل بها .
بعدها توالت القصائد والكلمات والمشاعر وتكلم الشيخ عايض القرني فأثنى على ولاة الأمر من المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن الفيصل رحمه الله .
حتى الملك سلمان بن عبدالعزيز ملك الحزم والعزم وعضده الأيمن سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز سلمه الله .
ورفع لمقام خادم الحرمين الشريفين رسالة صادقة أننا على البيعة ونجددها اليوم .
وكلنا جنود للوطن وفداءاً للدين ثم للقيادة والوطن .
كان الحضور كبيراً من جميع أطياف المجتمع الأمراء ووجهاء المجتمع والعلماء والتجار وشيوخ القبائل والشعراء والأدباء .
الجميع إتفقوا على تميز قصيدة الشيخ عايض القرني والتي حملت رسائل كثيرة .
للوطن وللقيادة وللشعب وللخارج.
وتكلم بلسان الجميع أننا ولله الحمد في المملكة العربية السعودية مع قيادتنا في السلم والحرب يداً واحدة وقلبا واحدا وفي مركب واحد .
دفاعا عن ديننا ومقدساتنا ومليكنا وشعبنا العظيم .
كانت ليلة وطن بإمتياز .
إمتزج فيها اللحن المؤثر والكلمة الرائعة الموفقة والأداء الأسطوري وكله بأيدي ومشاعر سعودية صادقة .
مع تفاعل الجميع معها وكان للدموع حديثاً خاصاً فيها دموع الحب والولاء والدفاع والعطاء .
ومن خلال مقالنا هذا نقول لسمو سيدي صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان رسالتنا من خلال شيلة الشيخ الدكتور عايض القرني وصلت وكلماتها نعنيها وهي واضحة .
المحيا محياكم سيدي والممات مماتكم.
وشعبكم شعب طويق بظهرك وبأمرك سيدي .
ونحن على العهد باقون ولاءاً وحباً ودفاعاً .
ولإداء الأمانة جاهزون أمرك سيدي .



