انطلاق ندوة “اللغة العربية والحج: تواصل عالمي وتمكين حضاري” بجامعة الملك عبد العزيز
برعاية أمير مكة المكرمة ..

عنوان – جدة – نجوى عسيري / نور الفارسي :
تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل، مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة، انطلقت في مركز الملك فيصل للمؤتمرات بجامعة الملك عبد العزيز، فعاليات ندوة “اللغة العربية والحج: تواصل عالمي وتمكين حضاري”، والتي نظمتها الجامعة بالتعاون مع كل من: وزارة الحج والعمرة، ومجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية، ووقف لغة القرآن الكريم.
الجلسة الافتتاحية والكلمة الرسمية
بدأت الندوة بافتتاح رسمي تلاوة آيات من الذكر الحكيم، تلا ذلك كلمة لسعادة رئيس جامعة الملك عبد العزيز الدكتور طريف بن يوسف الأعمى، عُرِض بعدها عرض مرئي بعنوان “رحلة العربية في الحج” وتكريم الجهات المشاركة.
وشهدت الجلسة الافتتاحية الأولى الموسومة بـ “اللغة العربية والحج: الرؤى والتوجهات المؤسسية” (والتي أدارها الدكتور مصعب بن فالح الحربي) حضوراً ومشاركة رفيعة المستوى، تمثلت في كلمة لمعالي الأستاذ الدكتور عبد الفتاح بن سليمان مشاط (نائب وزير الحج والعمرة)، وسعادة الأستاذ الدكتور عبد الله بن صالح الوشمي (الأمين العام لمجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية)، وسعادة الأستاذ الدكتور طريف بن يوسف الأعمى (رئيس جامعة الملك عبد العزيز رئيس نظارة وقف لغة القرآن الكريم).
جلسات علمية لمناقشة دور اللغة والسياسات اللغوية
تواصلت أعمال الندوة عبر جلستين رئيسيتين أُقيمتا تباعاً:
الجلسة الثانية: جاءت بعنوان “إدارة اللغة في منظومة الحج: السياسات، والرسائل، والممارسات”، وأدارها أ.د. محمد ربيع الغامدي. وناقشت محاور عدة؛ أبرزها جهود مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية في بناء السياسات والمعايير اللغوية (قدمها محمود بن عبد الله المحمود)، ومبادرة معين اللغة العربية الوظيفية للحجاج والمعتمرين (قدمها صالح بن حمد السحيباني)، إضافة إلى ورقة “اقتصاد اللغة في الحج: نحو إطار نظري الحد الأدنى اللغوي للتواصل الفعال في حالات الطوارئ” (قدمها د. ناصر بن عبد الله الغالي)، وسياسة اللغة لخدمة الحج من الرؤية التأسيسية إلى البناء البرامجي (قدمتها د. خلود الصالح).
الجلسة الثالثة: حملت عنوان “تمكين اللغة العربية في الحج: التعليم، والترجمة، والتقنية”، وأدارها د. عبدالله بن محمد العولجي. وتناولت محاور “تعليم العربية للحجاج والمعتمرين: نحو تمكين لغوي يعزز الفهم ويثري التجربة” (قدمها د. عبد الرحمن بن رجا الله السلمي)، والترجمة اللغوية ودورها في خدمة ضيوف الرحمن (قدمها د. محمد البركاتي)، والبرمجة اللغوية للعلوم والتذكير في مكارم المجامع وتطبيقاتها في أنظمة الدعاء الصوتي لخدمات الحج (قدمها د. محمد الزايدي)، والعربية في المشاعر المقدسة: لسان الهوية ويوم المكان (قدمتها د. منيرة العتيبي).
برامج تدريبية وورش عمل مصاحبة
وعلى هامش الندوة، انطلقت حزمة من الدورات وورش العمل التدريبية الموجهة لخدمة ضيوف الرحمن، ومنها:
الدورة التدريبية: “المهارات اللغوية الأساسية في الكتابة” لممثلي بعثات الحج من الناطقين بغير العربية، والتي قدمها الدكتور موسى مني عبر منصة زووم (تزامناً مع الفعاليات).
ورشة العمل الأولى: “تصميم المحتوى العربي لخدمة قاصدي الحرمين الشريفين”، قدمها الدكتور ماجد بن عوض السلمي في قاعة النشاط الطلابي بالسكن الجامعي.
ورشة العمل الثانية: “صناعة المرشد اللغوي لقاصدي الحرمين الشريفين”، قدمها الأستاذ الدكتور حسين بن محمد القرني في قاعة النشاط الطلابي.
واختتمت الفعاليات برفع التوصيات الختامية التي تُعنى بتعزيز حضور اللغة العربية في كافة خدمات الحج والعمرة لتحسين تجربة ضيوف الرحمن إثرائياً ومعرفياً.



