كتاب الرأي

الفن التشكيلي والاحتفاء باليوم الوطني الـ96

     ✍️ عادل المقبل – كاتب سعودي :

يمثل الفن التشكيلي السعودي أحد أصدق المساحات التي يعبّر من خلالها المنتمين للوسط التشكيلي عن مشاعرهم تجاه الوطن ويستحضرون من خلالها ذاكرتهم وتاريخهم ومنجزاتهم وطموحاتهم ومع حلول اليوم الوطني السعودي الـ96 تتجدد هذه المساحة الإبداعية لتحتفي بوطن راسخ الجذور، متجدد الطموح يمضي بثقة نحو المستقبل زاهر

فالفنان التشكيلي لا يرسم الوطن بوصفه مكانًا فحسب بل يحاول أن يترجم في أعماله الهوية وطننا الغالي والاعتزاز بالانتماء وجمال المكان وثراء الموروث والتحولات الحضارية التي تشهدها المملكة العربية السعودية في ظل قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان ومهندس رؤيتنا سيدي ولي العهد صاحب السمو الملكي الامير / محمد بن سلمان وتتحول الألوان والخطوط والأشكال إلى لغة بصرية تحمل مشاعر الفخر والوفاء والانتماء

ويكتسب الاحتفاء باليوم الوطني من خلال الفن التشكيلي أهمية خاصة في ظل ما تشهده المملكة من حراك ثقافي وفني متنامٍ، انسجامًا مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 التي من خلالها اصبحت الثقافة والفنون جزءًا من بناء مجتمع حيوي واقتصاد مزدهر ووطن طموح

إن اللوحة الوطنية اليوم لا تكتفي باستحضار أمجاد الماضي بل هي من ترسم صورة للمستقبل الذي تتكامل فيه الأصالة مع الحداثة والتراث مع الإبداع والهوية مع الانفتاح الثقافي ومن هنا يصبح الفنان او الفنانة شريكًا من خلال توثيق الاحداث الوطنية وبتقديم صورة جمالية عن المملكة للأجيال القادمة وللعالم الذي يشاهد وطننا الغالي بكل أنبهار

وفي اليوم الوطني الـ96 يبقى الفن التشكيلي شاهدًا بصريًا على قصص وطنيه عديده ووسيلة راقية للتعبير عن مشاعر الوسط التشكيلي ورسالة تؤكد أن الوطن يمكن أن يُكتب بالكلمات ويُروى بالتاريخ ويُعبَّر عنها بالألوان والقصص التشكيلية التي يتم رسمها على لوحات كقصائد شعرية صامته

دام عز الوطن ودامت رايته خفاقة وكل عام والمملكة العربية السعودية في أمنٍ وأمان وازدهار
الختام
دام عزك يا وطن وحفظ الله وطننا الغالي

للتواصل :[email protected]

غرفة الأخبار

مسؤول النشر والتدقيق 1

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى