درع التميز.. تكريمٌ يضاعف مسؤولية العطاء

✍️ أمينة محمد آل سالم- مراسلة صحفية وكاتبة رأي :
في مساءٍ جميل من مساءات العطاء والتقدير، وفي يوم الأحد 3 ربيع الآخر 1448هـ، كان لي شرف الحصول على درع التميز من إدارة صحيفة عنوان الإخبارية، في لفتةٍ كريمة أعتز بها كثيرًا، وأعدّها وسامًا يحمّلني مسؤولية أكبر لمواصلة العطاء والتميز في المجال الصحفي والإعلامي.
ومن القلب، أتقدم بخالص الشكر وعظيم الامتنان لإدارة صحيفة عنوان الإخبارية، وعلى رأسها رئيس مجلس الإدارة الأستاذ عبدالله الحايطي، على هذا التكريم الذي كان له بالغ الأثر في نفسي، وعلى ما توليه الإدارة من اهتمام بالمواهب والكفاءات الإعلامية، وتشجيعها على الاستمرار وتقديم الأفضل.
كما أخص بالشكر والثناء معلمي وملهمي، مدير مكتب صحيفة عنوان الإخبارية بمنطقة عسير الأستاذ إبراهيم أحمد الروسي، الذي كان وما زال نموذجًا في الدعم والتوجيه والتحفيز.
فلم يكن حضوره في مسيرتي مجرد حضور إداري، بل كان حضور المعلم والناصح والداعم؛ يوجهنا حين نحتاج إلى التوجيه، ويحفزنا حين نحتاج إلى دفعة معنوية، ويمنحنا الثقة لنواصل الطريق ونبحث دائمًا عن الأفضل.
لقد تعلمت منه أن الصحافة ليست مجرد نقل خبر، ولا الكتابة مجرد كلمات تُصف على الورق، وإنما هي رسالة وأمانة ومسؤولية، وأن الكلمة الصادقة قادرة على أن تصنع أثرًا، وأن الصحفي الحقيقي هو من يجعل قلمه شاهدًا على قضايا مجتمعه، وصوتًا للحق، ومنبرًا للوعي والمعرفة.
إن هذا الدرع بالنسبة لي ليس نهاية إنجاز، بل بداية لمسؤولية جديدة، وحافز لمزيد من العمل والاجتهاد، ودافع لأن أكون عند حسن ظن من منحوني هذه الثقة.
وأؤمن أن أجمل ما في التكريم ليس الدرع ذاته، وإنما المعنى الذي يحمله؛ فهو رسالة تقول لنا: إن ما تقدمونه محل تقدير، فواصلوا الطريق.
وأمام هذه اللفتة الكريمة، أجدد عهدي بأن أبذل المزيد من الجهد في عملي الصحفي، وأن أواصل الكتابة بروحٍ مسؤولة، وقلمٍ صادق، وفكرٍ يسعى إلى تقديم محتوى يليق بالصحافة ورسالتها، ويترك أثرًا طيبًا لدى القارئ والمجتمع.
شكرًا صحيفة عنوان الإخبارية، شكرًا لإدارتها ورئيس مجلس إدارتها الأستاذ عبدالله الحايطي، وشكرًا من القلب لمعلمي وملهمي الأستاذ إبراهيم الروسي، ولكل من كان له أثر في مسيرتي الإعلامية.
فالنجاح لا يُصنع منفردًا، وإنما تقف خلفه أيادٍ داعمة، وكلمات محفزة، وأشخاص يؤمنون بك قبل أن تؤمن أنت بنفسك.
وسيظل هذا الدرع ذكرى عزيزة في مسيرتي، ودافعًا لي لأثبت أن التكريم الحقيقي هو أن نستحق الثقة التي مُنحت لنا، وأن نجعل من كل تقدير بدايةً لإنجازٍ جديد.
للتواصل : [email protected]



