كتاب الرأي

زيارة الصومال آمال وتطلعات

       ✍️ د. سلطان الراشد – كاتب رأي:

زيارة معالي رئيس رابطة العالم الإسلامي لجمهورية الصومال  ، الجمعة  التي مضت توحه معاليه لزيارة الشقيقة الصومال في زيارة تفقدية وتواصل وعمل .
وهنا يجب أن يتوقف عند هذه الزيارة الزمن ويجب أن لاتكون زيارة عابرة بل ورب الكعبة بل لها مابعدها !
وهي من أعظم الزيارات التي يحبها الله ويرضاها بين إخوة في الله فكيف بمن يتربع على رأس أكبر منظمة إسلامية تهتم بشئون المسلمين وتتفقد أحوالهم في العالم كله .
لبلد أضعفته الحروب وأنهكته الأمراض والمجاعات وتمكن منه الجهل والتخلف .
وعلى رغم ضعف الأمن والتهديدات الأمنية وتفشي الأمراض وضعف الحال والواقع المرير الذي تعيشه بلاد الصومال والذي لايخفى على أحد نسأل الله لنا ولهم السلامة والغنيمة والامن والأمان !
إلا أن هذه المنقصات إنقلبت في قلب ومخيلة ووجدان معالي الشيخ الدكتور محمد بن عبدالكريم العيسى الرئيس العام لرابطة العالم الإسلامي حفظه الله إلى محفزات ومغريات ودوافع للوقوف على أحوال وواقع أهلنا في الصومال .
كم كانت فرحتهم بمعاليه استقبله الرئيس والشعب استقبله التجار والعلماء كانوا يستمعون له ويأخذون بتوجيعاته ونصائحه .
كيف لا وهو العالم النحرير والبطل الموفق المسدد الذي جاء من مهد الرسالة ومهبط الوحي من بلاد الحرمين الشريفين جاء ليقول للصوماليين نحن معكم والقيادة السعودية ممثلة بمولاي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو سيدي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان حفظهما الله ورعاهما معكم قبلنا ونحن تبع لهم ويشعرون بكم ويقومون على متطلباتكم ورعايتكم وماتريدون في كل الجوانب السياسي والاقتصادي والدبلوماسي والمعيشي الحياتي.
وها أنذا بين ظهرانيكم تصديقاً لذلك .
لتعم الفرحة والأنس والسعادة في ربوع الصومال الشقيق بهذه الزيارة الميمونة المباركة
الله أكبر ما أعظم التواصل في الله والأخوة في الله والحب في الله عمل عظيم مبارك.
يذكرني موقف معاليه سلمه الله بالحديث العظيم الذي نقرأه وهذه صورة من صوره وواقع حقيقي لهذا الحديث العظيم .
عن أبي هريرة عن النبي – صلى الله عليه وسلم – “أن رجلاً زار أخًا له في قريةٍ أخرى فأرصَد اللهُ له على مدرجَتِه ملَكًا فلما أتى عليه قال: أين تريد؟ قال: أريد أخًا لي في هذه القرية، قال: هل لك عليه من نعمة تربُّها؟ قال: لا، غيرَ أني أحببته في الله – عز وجل -، قال: فإنِّي رسول الله إليك بأن اللهَ قد أحبَّك كما أحببته فيه.
أخرجه مسلم في البر والصلة والآداب (ح2567) من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.
هذا لرجل زار أخاً له في الله فكيف لمسئول زار إخوة له في الله بل والله شعباً كاملاً يترقب هذه الزيارة ويحفظ لأهلها شكرهم وتقديرهم لهم .
شكراً من القلب معالي الشيخ الدكتور محمد العيسى الرئيس العام لرابطة العالم الإسلامي شكراً لهذه الجهود المشكورة المذكورة المبروكة شكراً لفريق عملك المبارك شكراً لتحملكم التعب والمشقات والأمراض وقد علمت أنه في أحد رحلاتكم وزياراتكم الموفقة للبلاد الأفريقية أصيب بعض أفراد الوفد المرافق لمعاليكم بالملاريا جمع الله لهم بين الأجر والعافية ووفقهم ووفقكم لكل خير .
وكل ذلك لم يثنيكم عن مواصلة المسير والطريق والقيام بمهامكم ومسئولياتكم التي يحبها الله ويرضاها .
وفقكم الله وسددكم ونفع بكم الإسلام والمسلمين .
شكراً ثم شكراً ثم أخرى .

غرفة الأخبار

مسؤول النشر والتدقيق 1

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى