أستطلاع وتحقيق صحفي

هزاع بن نقا.. حكاية كاتب وكتب

حوار – مساعد السعدوني:

بين «اللغة الثالثة» و«سر يا قلم» و«غروب الشمس.. وداعًا للصحافة الورقية»
تتشكل ملامح تجربة الكاتب هزاع بن نقا؛ تجربة تنقلت بين الحكاية والتأمل والصحافة، وظل القلم فيها شاهدًا على مراحل مختلفة من حياته وفكره.
ولأن الكتب لا تحكي عما في صفحاتها فقط، بل تحمل شيئًا من أصحابها وتجاربهم، نقترب في هذا اللقاء السريع من هزاع بن نقا عبر مؤلفاته، لنتعرف على بداياته، والكتاب الأقرب إليه، والحكاية التي تركت أثرها فيه، وما الذي يشغله اليوم، وما يزال ينتظر أن يكتبه غدًا.
فإلى هذا الحوار الذي أجراه معه مقهى «أرجوحة شرقية» الأدبي.

البدايات: كيف بدأت علاقتك بالكتابة، ومتى شعرت أن لديك مشروعًا أدبيًا أو ثقافيًا؟

بداية الكتابة كانت عبارة عن شخبطات بسيطة ورسومات تعبر عما في الخاطر، أكتبها على طرف دفتر وأتركها، وأحيانًا أراجعها وأضيف إليها حتى أرى أنها اكتملت واستطاعت أن تعبر عن الحالة.
هكذا كانت البداية؛ مقتطفات هنا وهناك، حتى خصصت لي دفترًا أنقله مع كتبي الدراسية وأدون فيه ما يدور في بالي، ومع الوقت بدأت التجربة تتضح أكثر فأكثر.
ومع السنين والتجارب زاد الشغف، وتنامت الثقة بما أكتب، وتأكدت من قدرتي على صناعة التأثير من خلال القلم.

من البدايات إلى التأليف: ماذا مثّل لك أول إصدار، وكيف تطورت تجربتك بعده؟

أول كتاب له فرحته وله تأثيره في رسم معالم الطريق مهما كان متواضعًا، وردود الأفعال عليه هي التي تطور التجربة وتصقلها وترتقي بها.

من بين مؤلفاتك، ما الكتب التي تراها محطات مهمة في مسيرتك؟ وما العمل الأقرب إليك؟

«حكايات سر يا قلم»؛ طُبع منه طبعتان، وله نسخة ورقية وأخرى رقمية، وهو يشكل الانطلاقة الحقيقية وبوصلة الوجهة التي أنشدها، وإلى الآن هو الأقرب إليّ.

خلف الكتاب: هل هناك كتاب ارتبط بقصة أو موقف أو مرحلة تركت أثرًا خاصًا فيك؟

كل كتاب له قصة وحدث مؤثر، والأكثر بالنسبة لي كتاب «وهج.. حكاية حلم»، عن الأحلام والإخفاقات ومباهجها ومتاعبها.

أين تقف اليوم من تجربتك؟ وما الذي تعمل عليه أو تطمح إلى تقديمه؟

بين أول حرف يكتبه القلم وآخر تأليف يصل إليه زمن طويل مليء بالتحديات والتجارب والمتغيرات، وأعكف الآن على وضع اللمسات الأخيرة على كتابي الحواري: «العمامة.. وجهات نظر، ربما خطر».

بعد كل ما كتبت.. ما الكتاب الذي ما زال في داخلك ولم تكتبه بعد؟

الكتابة مثل البركان؛ تثور وتهدأ بناءً على المؤثرات المحفزة أو المستفزة، ومهما كتبت سأظل أبحث عن التعبير المناسب لكل حالة أعيشها، وكل تجربة أخوضها.

غرفة الأخبار

مسؤول النشر والتدقيق 1

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى