أستطلاع وتحقيق صحفي

نوال العمري الحِتار تروي رحلتها مع الفنون الحرفية والتشكيلية

حوار – وهيب شاهين:

تستضيف صحيفة عنوان الإخبارية الفنانة الحرفية والتشكيلية نوال العمري الحتار من المملكة العربية السعودية، للحديث عن بداياتها الفنية وشغفها بالحرف اليدوية، ورحلتها في تطوير موهبتها والجمع بين الفن التشكيلي والأعمال الحرفية بأسلوب يعكس هويتها وبصمتها الإبداعية.

1- حدثينا عن بدايتك مع الفنون الحرفية الخشبية والتشكيلية؟

كانت بدايتي بسيطة من خلال تنفيذ الرسومات على الورق، ثم تطورت تدريجيًا إلى إنجاز اللوحات والأعمال الجدارية والخشبية.

2- ما الذي جذبك إلى هذا النوع من الفنون؟

الشغف وحب الفن بمختلف مجالاته، فقد وجدت في الرسم والنحت على الخشب مساحة لتحويل الأفكار والمشاعر إلى أعمال ملموسة تحمل قصة ومعنى، كما ورثت جزءًا من هذا الشغف.

3- كيف تعلمت تقنيات العمل والتشكيل على الخشب؟

بدأت بتنفيذ أعمال وديكورات بسيطة في المنزل، ثم طورت مهاراتي من خلال دورة متخصصة والممارسة المستمرة، فكل تجربة تضيف إلي خبرة جديدة وتسهم في صقل موهبتي.

4- ما أبرز الأدوات والخامات التي تستخدمينها؟

أستخدم الخشب وأدوات القص والنحت والحفر والتنعيم، إضافة إلى ألوان الأكريليك والكانفس والمعجون والريزن والتطريز، وأختار الخامات وفقًا لفكرة كل عمل.

5- كيف تدمجين بين الرسم التشكيلي والعمل الحرفي الخشبي؟

يعتمد ذلك على فكرة العمل وأبعاده، وأحيانًا أدمج أكثر من خامة في عمل واحد، مثل الخشب والرسم والمعجون والريزن، لإخراجه بصورة فنية متكاملة.

6- من أين تستوحين أفكار وتصاميم أعمالك؟

أستلهم أفكاري من التراث السعودي والبيئة المحلية والطبيعة وتفاصيل الحياة اليومية، مع إضافة بصمتي الخاصة بما يتناسب مع فكرة العمل ومكان عرضه.

7- ما المراحل التي يمر بها العمل منذ الفكرة حتى اكتماله؟

يبدأ العمل بتصور الفكرة، ثم الرسم والتشكيل والقص والنحت، يلي ذلك التلوين وإضافة الخامات، وفي المرحلة الأخيرة تتم الحماية والتشطيبات النهائية حتى يظهر العمل بصورته المتكاملة.

8- ما أبرز الصعوبات التي تواجهك أثناء تنفيذ أعمالك؟

أحيانًا تولد فكرة جديدة أثناء التنفيذ، ويكمن التحدي الحقيقي في دمجها بصورة متناسقة دون أن يفقد العمل فكرته الأساسية أو جماله.

9- ما العمل الأقرب إلى قلبك، وما القصة التي يحملها؟

جميع أعمالي قريبة إلى قلبي، لكن يظل من أبرزها أول عملين شاركت بهما في ينبع؛ الأول لوحة تطريز للملك عبدالعزيز – رحمه الله – وخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان – حفظهما الله – والثاني عمل مستوحى من الطبيعة الجنوبية نُفذ باستخدام خامات متعددة.

10- كيف تسهم أعمالك في إبراز التراث والهوية الوطنية؟

أوظف في أعمالي عناصر من التراث والبيئة السعودية، مثل الزخارف والأزياء والعمارة والطبيعة، وأقدمها بأسلوب معاصر يجمع بين أصالة الموروث وروح الفن الحديث.

11- كيف ترين إقبال المجتمع على الفنون الخشبية والتشكيلية؟

أراه في تزايد مستمر، خصوصًا مع الاهتمام المتنامي بالتراث والحرف اليدوية، كما أسهمت المعارض والفعاليات ووسائل التواصل الاجتماعي في وصول الفن إلى جمهور أوسع.

12- ما طموحاتك المستقبلية، وما نصيحتك للمواهب الشابة؟

أطمح إلى تطوير أعمالي والوصول بها إلى نطاق أوسع محليًا ودوليًا، مع الحفاظ على هويتها الوطنية وبصمتي الخاصة.

ونصيحتي للمواهب الشابة: آمنوا بموهبتكم، وطوّروا مهاراتكم، ولا تخافوا من التجربة والاختلاف، فالموهبة بالشغف والممارسة والصبر تتحول إلى إنجاز .

وهيب نجيب شاهين

الإعلامي وهيب شاهين كاتب وصحفي سعودي، وأخصائي إعلامي ومصور فوتوغرافي مرخص، ومرشد سياحي معتمد. يشغل منصب مدير مكتب صحيفة عنوان بمحافظة ينبع، ورئيس نادي ريشة فنان، ويهتم بإبراز المشهد الثقافي والسياحي والفني من خلال التغطيات الإعلامية والمبادرات المجتمعية .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى