كتاب الرأي

ماذا عن أخلاقيات الذكاء الاصطناعي؟

   ✍️مرشدة يوسف فلمبان- كاتبة سعودية :

منتدى اليونسكو العالمي الرابع..
سيداتي سادتي / الكائن البشري لايبقى على الدوام بدور المتفرج.. فالبعض من البشريسعى إلى تطوير عالمه مستخدمََا ما حباه الله من فطنة وذكاء.. ففي عصر المعلوماتية يتزايد على المختصين والعلماء والباحثين حيث أن تقدير الساعي على الإختيار والإنتقاء من المعارف المتدفقة عبر وسائل الإعلام والحاسب الآلي والأنترنت.. ومن ثم إعادة صياغة هذه المعلومات بنسق علمي يتلاءم مع شخصية الإنسان المعاصر.. وبما أن العلم فريضة مقدسة.. والهدف الأسمى منه هو تطوير حياة البشر إلى الأفضل مع إعمار الحياة..
ومنتدى اليونسكو الرابع لأخلاقيات الذكاء الاصطناعي من أهدافه مشاركة أحدث الخبرات والتجارب الدولية لأخلاقيات الذكاء الاصطناعي بأسلوب يتسم بالإلتزام الأخلاقي.
وسدايا تنظم خلال المدة من ١٤ إلى ١٧ سبتمبر ٢٠٢٦م
لأجل هذا المنتدى العالمي الذي يعد من أبرز المنصات الدولية المعنية بأخلاق الذكاء الاصطناعي.
ومن أهم ماقيل أن مائة متحدث دولي يبحثون مستقبل أخلاقيات هذا الذكاء..
واستضافة المملكة لهذا المنتدى تعكس إستمرار جهودها في دعم مباديء أخلاقيات
الذكاء الاصطناعي وتعزيز حوكمته على المستويين الوطني والدولي وذلك لتطوير آخر موثوقة ومسؤولة لاستخدام التقنيات الناشئة بما يتوافق مع مستهدفات رؤية السعودية ٢٠٣٠.. ويعزز إسهام المملكة في رسم مستقبل الذكاء الاصطناعي عالميََا.. وقد جرى حوار عالمي يجمع صناع القرار.. والخبراء والمختصين في العاصمة الرياض لتعزيز الإستخدام المسؤول للذكاء الإصطناعي..
فالذكاء الإصطناعي بدون قيود أخلاقية بالنماذج غير المقيدة أوبلا رقابة وهي أنظمة تمت برمجتها وتعديلها لإزالة الفلاتر التي تمنع الإجابة عن مواضيع متعددة..
ومن فوائد الذكاء الاصطناعي /تقليل الأخطاء البشرية..
إنجاز المهام الخطرة.. والعمل بلا إنقطاع..
وفي المقابل يحمل سلبيات واضحة تشمل تهديد الوظائف ومخاطر الخصوصية.. وانعدام التعاطف الإنساني.. ومن عيوبه أيضََا فقدان الوظائف وزيادة البطالة حيث تحل الروبوتات محل البشر في العديد من المهام المتكررة والرقمية مما يهدد بتسريح العمال وزيادة نسب البطالة.. ومراقبة سلوكيات البشر.. وتحليل بياناتهم الشخصية باستمرار من خلال الهواتف والتطبيقات.. وأنظمة العمل..
وليس الذكاء الاصطناعي أذكى من البشر بشكل عام.. فهو يتفوق في سرعة حساب البيانات وتخزينها
لكنه يفتقر إلى الوعي والإدراك العاطفي. والتفكير المرن.
وفي نهاية المطاف أن الإنسان بيده خلق المعجزات التكنولوجية.. ويفجر في العالم ثورة عارمة بتفعيل الذكاء الاصطناعي الذي هو أولََا وأخيرََامن تشكيل عبقريات الإنسان. ينشأ عن هذه الثورة المهارات المعلوماتية وتوظيفها في اتخاذ القرار الأمثل نحو القضايا والمشكلات التي تواجه البشر في ضوء الشريعة الإسلامية الصالحة لكل زمان ومكان..!!

للتواصل : Mrshdah@shafag-esa

غرفة الأخبار

مسؤول النشر والتدقيق 1

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى