كتاب الرأي

بداية العام الدراسي

        ✍️عبدالله القرشي _ كاتب رأي :

تُعدّ بداية العام الدراسي مناسبة مهمة ينتظرها الطلاب والمعلمون وأولياء الأمور، فهي تمثل انطلاقة جديدة نحو العلم والمعرفة وتحقيق الطموحات. ومع انتهاء الإجازة الصيفية، تعود المدارس إلى نشاطها وحيويتها، وتفتح أبوابها لاستقبال الطلاب في أجواء مليئة بالحماس والأمل.

في بداية العام الدراسي، يشعر الطلاب بمزيج من الفرح والتوتر؛ فالعودة إلى المدرسة تعني لقاء الأصدقاء والمعلمين، واكتساب معلومات ومهارات جديدة، لكنها في الوقت نفسه تتطلب الاستعداد والالتزام. لذلك من المهم أن يبدأ الطالب عامه الدراسي بوضع أهداف واضحة يسعى إلى تحقيقها، مثل تحسين مستواه الدراسي، وتنظيم وقته، والمشاركة في الأنشطة المدرسية، والحرص على أداء واجباته في الوقت المحدد.

كما أن تنظيم الوقت من أهم أسباب النجاح الدراسي. فالطالب الناجح يوازن بين الدراسة والراحة والنوم وممارسة الهوايات، ويضع جدولًا يساعده على إنجاز أعماله دون تراكم. ومن الضروري أيضًا الاهتمام بالحضور المبكر، والاستماع إلى المعلمين، واحترام زملاء الدراسة، والمحافظة على نظافة المدرسة ومرافقها.

ولا تقتصر أهمية بداية العام الدراسي على الطلاب وحدهم، بل تشمل المعلمين وأولياء الأمور أيضًا. فالمعلم يؤدي دورًا أساسيًا في توجيه الطلاب وتشجيعهم، بينما يساهم الوالدان في توفير البيئة المناسبة للدراسة ومتابعة أبنائهم وتحفيزهم على الاجتهاد.

إن بداية العام الدراسي فرصة لبداية جديدة، وتصحيح الأخطاء السابقة، والعمل بجد من أجل مستقبل أفضل. وكل طالب يستطيع أن يجعل عامه الدراسي ناجحًا إذا امتلك العزيمة والإرادة، واستفاد من وقته، وجعل العلم طريقًا لتحقيق أحلامه. ولذلك ينبغي أن نستقبل العام الدراسي بالتفاؤل والنشاط، وأن نجعل شعارنا دائمًا: بالعلم والعمل نصنع مستقبلنا.

للتواصل :abdullahalguraashi1900@gmil-com

غرفة الأخبار

مسؤول النشر والتدقيق 1

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى