كتاب الرأي

الجفر.. وحدة الصف وكرم الضيافة

          ✍️ الريم الهاجري – كاتبة راي :

تشتهر مدينة الجفر التابعة لمحافظة الأحساء بوفرة النخيل وإنتاج التمور.
غير أن أبرز ما يميزها هو تلاحم أهلها وتآخيهم.

ويتميز أهالي الجفر بالوحدة والتكافل، بعيداً عن أي تمييز مذهبي.
فالجميع على قلب رجل واحد، يتشاركون في الأفراح والأتراح ويفزعون لبعضهم البعض.

ويُعرف عن أهالي الجفر الكرم وحسن الضيافة، حيث تظل أبواب البيوت مفتوحة للضيوف في جميع الأوقات.

ويُعد مجلس الشيخ حمد المظفر، إمام وخطيب جامع النور وعمدة الجفر، نموذجاً حياً لهذه القيم.
ويستقبل المجلس الزوار يومياً وعلى مدار العام، من بعد صلاة العصر وحتى صلاة العشاء.

وقد تعلم أهالي الجفر من الشيخ حمد معاني الكرم والتواضع.
وفي شهر رمضان المبارك يبقى المجلس مفتوحاً لاستقبال الصائمين لتناول وجبة الإفطار، ولم يُعرف عن الشيخ أنه أفطر في بيته طوال الشهر، مكتفياً بتناول وجبة السحور مع أسرته.

كما جرت العادة أن يكون المجلس مفتوحاً كل يوم جمعة على مدار العام لاستضافة الأهالي على وجبة الغداء.

ويدل ذلك كله على كرم الشيخ حمد المظفر ومحبته لأهل بلدته، ويؤكد أن الجفر ليست أرض نخيل فقط، بل هي مجتمع قائم على التآخي والجود .

للتواصل : [email protected]

غرفة الأخبار

مسؤول النشر والتدقيق 1

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى