صحيفة عنوان الإخبارية “صوت الباحة في صيفٍ استثنائي”

✍️علياء الغامدي – كاتبة سعودية :
في الباحة،حين يأتي الصيف لا تأتي الفصول وحدها بل تأتي معها الحكاية ،حكاية مدينةٍ تلبس الجمال، وتفتح ذراعيها للزائر، وتستعيد حضورها الثقافي والسياحي في مشهدٍ يليق بمكانتها،وفي هذا الصيف تحديدًا، كان للباحة موعدٌ مختلف مع التميّز،إذ بدا صيفها أكثر حضورًا وإشراقًا، وتكاملت فيه الجهود لتقديم صورةٍ تليق بهذه المنطقة العريقة.
وفي قلب هذا المشهد،تبرز صحيفة عنوان الإخبارية بالباحة بوصفها نافذةً إعلاميةً تنقل تفاصيل الحراك، وتواكب الفعاليات،وتوثّق المنجز، وتمنح الحدث حضوره الإعلامي الذي يستحقه،فلم يكن دورها مجرد نقلٍ للخبر، بل كان حضورًا مهنيًا يصنع من الخبر ذاكرة،ومن الصورة قصة،ومن الفعالية مساحةً تصل إلى القارئ بروحها وتفاصيلها.
ويحسب لإدارة الصحيفة ما تبذله من جهودٍ واضحة،وما تقدمه من رؤيةٍ إعلامية تُدرك أن الإعلام مسؤولية قبل أن يكون مهنة،وأن الكلمة حين تُكتب بصدقٍ ومهنية قادرة على أن تكون جسرًا بين المكان والناس ،إدارةٌ عظيمة تستحق الإشادة لأنها استطاعت أن تقود فريقها بروحٍ عالية،وأن تجعل من العمل الإعلامي حضورًا فاعلًا في المشهد الثقافي والسياحي والاجتماعي بالمنطقة.
أما طاقم الصحيفة،فله نصيبٌ وافر من الشكر والتقدير،
أولئك الذين يقفون خلف الكواليس،يلاحقون التفاصيل، ويوثقون اللحظات،ويصنعون المادة الإعلامية بكل شغفٍ وإخلاص،لهم الشكر على ما قدموه من جهد،وعلى حضورهم الذي أسهم في إبراز جمال الباحة وفعالياتها، وإيصال صورتها المشرقة إلى المتلقي.
لقد كان صيف الباحة هذا العام مختلفًا،صيفًا حمل معه عبق المكان،وبهاء الطبيعة،وثراء الثقافة،وحيوية الفعاليات،
وكأن الباحة أرادت أن تقول لزوارها:هنا حيث يلتقي الضباب بالجبل،وتصافح الطبيعة الإنسان،وتتحول الأيام إلى ذكريات لا تُنسى.
ومن هنا، فإن الحديث عن صيف الباحة لا يكتمل دون الإشارة إلى المؤسسات الإعلامية التي حملت رسالته،وفي مقدمتها صحيفة عنوان الإخبارية،التي أسهمت بحضورها في صناعة المشهد وتوثيقه وإبرازه بالصورة والكلمة.
إنها تحية وفاء لإدارةٍ آمنت برسالتها،وطاقمٍ بذل وأعطى، وصحيفةٍ اختارت أن تكون في قلب الحدث،وأن يكون لها في صيف الباحة هذا العام أثرٌ يُقرأ،وصوتٌ يُسمع، وذاكرةٌ تبقى.
فشكرًا لكل يدٍ عملت،ولكل قلمٍ كتب،ولكل عدسةٍ وثقت، ولكل جهدٍ أسهم في أن تكون الباحة هذا الصيف أكثر تألقًا،وأكثر حضورًا،وأكثر تميزًا.
ولعل أجمل ما في الحكاية أن الباحة لم تكن مجرد وجهةٍ صيفية بل كانت قصيدةً مفتوحة على الجمال،وكانت صحيفة عنوان الإخبارية واحدةً من الأصوات التي قرأت هذه القصيدة،ونقلتها إلى الناس حرفًا وصورةً وحكاية.
للتواصل : [email protected]



