شخصيات تاريخية

محمد بن دغيثر.. من موظف في البرقيات إلى أحد أبرز رجالات الديوان الملكي

عنوان – الرياض – غرفة الاخبار : 

بدأ الشيخ محمد بن عبدالعزيز بن عبدالله بن  دغيثر مسيرته في الديوان الملكي عام 1926م (1345هـ)، بعد عودته من الدراسة في الزبير بالعراق، حيث التحق بالعمل في ديوان الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود”  لسنتين ” وجاء تعيينه بفضل ما عُرف عنه من كفاءة ودقة في العمل الإداري، ليكون من أوائل الكفاءات الوطنية التي أسهمت في بناء الجهاز الإداري للدولة السعودية الحديثة. 

ومع توسع شبكة الاتصالات اللاسلكية في المملكة، أُنشئ ديوان البرقيات ضمن الديوان الملكي،  الملك عبدالعزيز .

وأسندت  إلى ابن دغيثر رئاسته عام 1928م (1347هـ)، ليشرف على استقبال البرقيات الواردة إلى الملك عبدالعزيز وإرسال توجيهاته إلى مختلف مناطق المملكة وممثلياتها في الخارج، حتى أصبح أحد أبرز المسؤولين عن إدارة الاتصالات الرسمية في تلك المرحلة . 

وحظي ابن دغيثر بثقة الملك عبدالعزيز، إذ لازمَه في السفر والحضر، وتولى نقل الأخبار والرسائل المهمة، ما جعله بمثابة أمين سرّ الملك وشاهدًا على مراحل تأسيس مؤسسات الدولة وتطورها. كما كُلّف لاحقًا بمهام رئاسة الديوان الملكي، ثم عُيّن مستشارًا للملك سعود، مواصلًا مسيرة امتدت لعقود في خدمة الدولة .

وافاه الأجل المحتوم ليلة الأربعاء 5 ربيع الأول 1416هـ، وصُلِّي عليه عقب صلاة الظهر يوم الأربعاء في جامع الإمام تركي بن عبد الله بالرياض، ودفن بمقبرة «العود» .

 نعاه الديوان الملكي، وأشير في النعي إلى أنه كان موضع ثقة الملك عبد العزيز وتقديره. له شارع يحمل اسمه في الرياض .

Eman Saad

مسؤولة النشر والتدقيق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى