كتاب الرأي

العسكري: سياج الوطن ودروع الأمان

       ✍️هناء الهجاري -كاتبة سعودية :

خلف كل ليلة هادئة وطريق مطمئن سواعد مخلصة تحرس الوطن

إن مهنة العسكرية من الرسائل السامية التي لا يحملها إلا من آمن أن للوطن حقًا يستحق أن يُبذل من أجله العمر وربما الحياة

العسكري لا يرتدي بزته العسكرية ليبدو مختلفًا عن الآخرين بل ليتشرف بتحمل مسؤولية عظمى قد لا يدرك الجميع حجم ثقلها فهو الذي يقف بثبات حيث يقف الخطر ويسهر مرابطًا حين ينام الناس ويؤجل راحته وهناءة باله ليمنح وطنه وأهله الأمن والطمأنينة

أثر لا نراه ولكن نعيشه

قد لا نرى بأعيننا كل ما يمر به العسكري من مشاق ومخاطر في يومه وليلته لكننا نلمس أثر وجوده في تفاصيل استقرار حياتنا اليومية

فخلف كل حدود آمنة وكل طريق مطمئن وكل ليلة هادئة ننام فيها بسلام يقف رجال ونساء مخلصون حملوا على عاتقهم مسؤولية حماية هذا الوطن مؤمنين بأن أمنه واستقراره يستحق كل تضحية

ولعل أعظم ما يميز العسكري في ميدانه أنه لا يساوم أبدًا على واجبه الوطني ولا يقيس المواقف بما قد يخسره شخصيًا بل بما سيكسبه وطنه من عزة ومنعة

لذلك يبقى احترام العسكري واجبًا مجتمعيًا أصيلًا وليس مجرد مجاملة ويظل تقديره استحقاقًا دائمًا وليس منّة

حماة الديار وسياج الوطن

الأوطان لا تُبنى بالشعارات والكلمات وحدها بل تُحفظ وتُصان بسواعد المخلصين وبقلوب امتلأت بالوفاء وبأرواح طاهرة آمنت أن خدمة الوطن شرف لا يضاهيه شرف

حفظ الله رجال القوات العسكرية والأمنية ورحم شهداء الواجب الأبرار الذين سطروا بدمائهم أروع ملاحم الفداء وأدام على أوطاننا نعمة الأمن والأمان والاستقرار فهم حقًا يستحقون منا كل احترام وتقدير

‏للتواصل : [email protected]

شريفة راشد القطيطي

مديرة القسم الثقافي بصحيفة عنوان الاخبارية و ممثلة ولاية الخابورة في لجنة الكتاب والادباء العمانية وعضوة في لجنة الكتاب والأدباء

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى